تخطَّ إلى المحتوى
٢٦٧

باب

باب قوله: {إلا المودة في القربى} [الشورى: 23]

١ مدخلًا

  1. ٤٬٨١٨

    حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت طاوسا، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه سئل عن قوله: {إلا المودة في القربى} [الشورى: 23]- فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد صلى الله عليه وسلم - فقال ابن عباس: عجلت إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش، إلا كان له فيهم قرابة، فقال: «إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة» سورة حم الزخرف وقال مجاهد: {على أمة} [الزخرف: 22]: «على إمام»، {وقيله يا رب}: «تفسيره، أيحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم، ولا نسمع قيلهم» وقال ابن عباس: {ولولا أن يكون الناس أمة واحدة} [الزخرف: 33]: «لولا أن جعل الناس كلهم كفارا، لجعلت لبيوت الكفار» (سقفا من فضة ومعارج): «من فضة، وهي درج، وسرر فضة» {مقرنين} [إبراهيم: 49]: «مطيقين»، {آسفونا} [الزخرف: 55]: «أسخطونا»، {يعش} [الزخرف: 36]: «يعمى» وقال مجاهد: {أفنضرب عنكم الذكر} [الزخرف: 5]: «أي تكذبون بالقرآن، ثم لا تعاقبون عليه؟» {ومضى مثل الأولين} [الزخرف: 8]: «سنة الأولين» {وما كنا له مقرنين} [الزخرف: 13]: «يعني الإبل والخيل والبغال والحمير». (ينشأ في الحلية): «الجواري، جعلتموهن للرحمن ولدا، فكيف تحكمون؟»، {لو شاء الرحمن ما عبدناهم} [الزخرف: 20]: «يعنون الأوثان»، يقول الله تعالى: {ما لهم بذلك من علم} [الزخرف: 20]: «أي الأوثان، إنهم لا يعلمون»، {في عقبه} [الزخرف: 28]: «ولده»، {مقترنين} [الزخرف: 53]: «يمشون معا»، {سلفا} [الزخرف: 56]: «قوم فرعون سلفا لكفار أمة محمد صلى الله عليه وسلم». {ومثلا} [النور: 34]: «عبرة»، {يصدون} [النساء: 61]: «يضجون»، {مبرمون} [الزخرف: 79]: «مجمعون»، {أول العابدين} [الزخرف: 81]: «أول المؤمنين» وقال غيره: {إنني براء مما تعبدون} [الزخرف: 26]: " العرب تقول: نحن منك البراء والخلاء، والواحد والاثنان والجميع، من المذكر والمؤنث، يقال فيه: براء، لأنه مصدر، ولو قال: بريء لقيل في الاثنين: بريئان، وفي الجميع: بريئون " وقرأ عبد الله: «إنني بريء» بالياء، والزخرف: الذهب " ملائكة يخلفون: يخلف بعضهم بعضا "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.