تخطَّ إلى المحتوى
٢٧

باب

باب {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} [البقرة: 183]

٤ مدخلًا

  1. ٤٬٥٠١

    حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: كان عاشوراء يصومه أهل الجاهلية، فلما نزل رمضان قال: «من شاء صامه، ومن شاء لم يصمه»

  2. ٤٬٥٠٢

    حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، كان عاشوراء يصام قبل رمضان فلما نزل رمضان قال: «من شاء صام، ومن شاء أفطر»

  3. ٤٬٥٠٣

    حدثني محمود، أخبرنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: دخل عليه الأشعث وهو يطعم فقال: اليوم عاشوراء؟ فقال: «كان يصام قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان ترك فادن فكل»

  4. ٤٬٥٠٤

    حدثني محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، حدثنا هشام، قال: أخبرني أبي، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه ، فلما نزل رمضان كان رمضان الفريضة، وترك عاشوراء، فكان من شاء صامه ومن شاء لم يصمه»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.