وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب {ثم تولوا عنه، وقالوا: معلم مجنون} [الدخان: 14]
١ مدخلًا
-
٤٬٨٢٤
حدثنا بشر بن خالد، أخبرنا محمد، حدثنا شعبة، عن سليمان، ومنصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: قال عبد الله: إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم، وقال: {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين} [ص: 86] فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى قريشا استعصوا عليه، فقال: «اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف» فأخذتهم السنة حتى حصت كل شيء، حتى أكلوا العظام والجلود، فقال أحدهم: حتى أكلوا الجلود والميتة، وجعل يخرج من الأرض كهيئة الدخان، فأتاه أبو سفيان، فقال: أي محمد، إن قومك قد هلكوا، فادع الله أن يكشف عنهم، فدعا، ثم قال: تعودون بعد هذا - في حديث منصور - ثم قرأ: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين} [الدخان: 10] إلى {عائدون} [الدخان: 15] أنكشف عنهم عذاب الآخرة؟ فقد مضى: الدخان، والبطشة واللزام، وقال أحدهم: القمر، وقال الآخر: والروم
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.