باب
باب {وتقطعوا أرحامكم} [محمد: 22]
٣ مدخلًا
-
٤٬٨٣٠
حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان، قال: حدثني معاوية بن أبي مزرد، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " خلق الله الخلق، فلما فرغ منه قامت الرحم، فأخذت بحقو الرحمن، فقال له: مه، قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك، قالت: بلى يا رب، قال: فذاك " قال أبو هريرة: " اقرءوا إن شئتم: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم} [محمد: 22] "
-
٤٬٨٣١
حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا حاتم، عن معاوية، قال: حدثني عمي أبو الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة بهذا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اقرءوا إن شئتم: {فهل عسيتم} [محمد: 22]،
-
٤٬٨٣٢
حدثنا بشر بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معاوية بن أبي المزرد بهذا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " واقرءوا إن شئتم: {فهل عسيتم} [محمد: 22] سورة الفتح وقال مجاهد: {بورا} [الفرقان: 18]: «هالكين»، {سيماهم في وجوههم} [الفتح: 29]: «السحنة» وقال منصور: عن مجاهد، " التواضع {شطأه} [الفتح: 29]: فراخه، {فاستغلظ} [الفتح: 29]: غلظ، {سوقه} [الفتح: 29]: الساق حاملة الشجرة " ويقال: {دائرة السوء} [التوبة: 98] كقولك: رجل السوء، ودائرة السوء: العذاب ، {تعزروه} [الفتح: 9] تنصروه، {شطأه} [الفتح: 29] شطء السنبل، تنبت الحبة عشرا، أو ثمانيا، وسبعا، فيقوى بعضه ببعض، فذاك قوله تعالى {فآزره} [الفتح: 29] قواه، ولو كانت واحدة لم تقم على ساق، وهو مثل ضربه الله للنبي صلى الله عليه وسلم إذ خرج وحده، ثم قواه بأصحابه، كما قوى الحبة بما ينبت منها "
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.