باب
باب قوله: {بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر} [القمر: 46] يعني من المرارة»
٢ مدخلًا
-
٤٬٨٧٦
حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا هشام بن يوسف، أن ابن جريج أخبرهم، قال: أخبرني يوسف بن ماهك، قال: إني عند عائشة أم المؤمنين، قالت: " لقد أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بمكة وإني لجارية ألعب، {بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر} [القمر: 46] "
-
٤٬٨٧٧
حدثني إسحاق، حدثنا خالد، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وهو في قبة له يوم بدر: «أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبدا» فأخذ أبو بكر بيده، وقال: حسبك يا رسول الله فقد ألححت على ربك، وهو في الدرع، فخرج وهو يقول: {سيهزم الجمع ويولون الدبر، بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر} [القمر: 46] سورة الرحمن وقال مجاهد: {بحسبان} [الرحمن: 5]: «كحسبان الرحى» وقال غيره: {وأقيموا الوزن} [الرحمن: 9]: " يريد لسان الميزان، والعصف: بقل الزرع إذا قطع منه شيء قبل أن يدرك فذلك العصف "، {والريحان} [الرحمن: 12]: «رزقه»، {والحب} [الرحمن: 12]: " الذي يؤكل منه، والريحان في كلام العرب الرزق، وقال بعضهم: والعصف يريد: المأكول من الحب، والريحان: النضيج الذي لم يؤكل " وقال غيره: «العصف ورق الحنطة» وقال الضحاك: " العصف: التبن " وقال أبو مالك: " العصف أول ما ينبت، تسميه النبط: هبورا " وقال مجاهد: " العصف ورق الحنطة، والريحان: الرزق، والمارج: اللهب الأصفر والأخضر الذي يعلو النار إذا أوقدت " وقال بعضهم: عن مجاهد، {رب المشرقين} [الرحمن: 17]: " للشمس: في الشتاء مشرق، ومشرق في الصيف "، {ورب المغربين} [الرحمن: 17]: «مغربها في الشتاء والصيف»، {لا يبغيان} [الرحمن: 20]: «لا يختلطان»، {المنشآت} [الرحمن: 24]: «ما رفع قلعه من السفن، فأما ما لم يرفع قلعه فليس بمنشأة» وقال مجاهد: {كالفخار} [الرحمن: 14]: " كما يصنع الفخار، الشواظ: لهب من نار "، {ونحاس} [الرحمن: 35]: «النحاس الصفر يصب على رءوسهم، فيعذبون به»، {خاف مقام ربه} [الرحمن: 46]: «يهم بالمعصية فيذكر الله عز وجل فيتركها»، {مدهامتان} [الرحمن: 64]: «سوداوان من الري»، {صلصال} [الحجر: 26]: " طين خلط برمل فصلصل كما يصلصل الفخار، ويقال: منتن، يريدون به: صل، يقال: صلصال كما يقال: صر الباب عند الإغلاق وصرصر، مثل: كبكبته يعني كببته "، {فاكهة ونخل ورمان} [الرحمن: 68]: " وقال بعضهم: ليس الرمان والنخل بالفاكهة، وأما العرب فإنها تعدها فاكهة "، كقوله عز وجل: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} [البقرة: 238]: " فأمرهم بالمحافظة على كل الصلوات، ثم أعاد العصر تشديدا لها، كما أعيد النخل والرمان، ومثلها: {ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض} ثم قال: {وكثير من الناس، وكثير حق عليه العذاب} [الحج: 18] وقد ذكرهم الله عز وجل في أول قوله: {من في السموات ومن في الأرض} " وقال غيره: {أفنان} [الرحمن: 48]: «أغصان»، {وجنى الجنتين دان} [الرحمن: 54]: «ما يجتنى قريب» وقال الحسن: {فبأي آلاء} [النجم: 55]: «نعمه» وقال قتادة: {ربكما تكذبان} [الرحمن: 13]: «يعني الجن والإنس» وقال أبو الدرداء: {كل يوم هو في شأن} [الرحمن: 29]: «يغفر ذنبا، ويكشف كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين» وقال ابن عباس: {برزخ} [المؤمنون: 100]: " حاجز الأنام: الخلق "، {نضاختان} [الرحمن: 66]: «فياضتان»، {ذو الجلال} [الرحمن: 27]: «ذو العظمة» وقال غيره: {مارج} [الرحمن: 15]: " خالص من النار، يقال: مرج الأمير رعيته إذا خلاهم يعدو بعضهم على بعض، ويقال: مرج أمر الناس " {مريج} [ق: 5]: «ملتبس»، {مرج البحرين} [الفرقان: 53]: «اختلط البحران من مرجت دابتك تركتها»، {سنفرغ لكم} [الرحمن: 31]: " سنحاسبكم، لا يشغله شيء عن شيء، وهو معروف في كلام العرب، يقال: لأتفرغن لك، وما به شغل، يقول: لآخذنك على غرتك "
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.