باب
باب {إذا جاءك المؤمنات يبايعنك} [الممتحنة: 12]
٤ مدخلًا
-
٤٬٨٩٢
حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية رضي الله عنها، قالت: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ علينا: {أن لا يشركن بالله شيئا} [الممتحنة: 12]، «ونهانا عن النياحة»، فقبضت امرأة يدها، فقالت: أسعدتني فلانة، أريد أن أجزيها، فما قال لها النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، فانطلقت ورجعت، فبايعها
-
٤٬٨٩٣
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت الزبير، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله تعالى: {ولا يعصينك في معروف} [الممتحنة: 12]، قال: «إنما هو شرط شرطه الله للنساء»
-
٤٬٨٩٤
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال الزهري: حدثناه، قال: حدثني أبو إدريس، سمع عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " أتبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، وقرأ آية النساء - وأكثر لفظ سفيان: قرأ الآية - فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب فهو كفارة له، ومن أصاب منها شيئا من ذلك فستره الله، فهو إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له " تابعه عبد الرزاق، عن معمر في الآية
-
٤٬٨٩٥
حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب، قال: وأخبرني ابن جريج، أن الحسن بن مسلم، أخبره، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: شهدت الصلاة يوم الفطر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وعمر، وعثمان فكلهم يصليها قبل الخطبة، ثم يخطب بعد، فنزل نبي الله صلى الله عليه وسلم فكأني أنظر إليه حين يجلس الرجال بيده، ثم أقبل يشقهم، حتى أتى النساء مع بلال، فقال: {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا، ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن، ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن} [الممتحنة: 12] حتى فرغ من الآية كلها، ثم قال حين فرغ: «أنتن على ذلك؟» فقالت امرأة واحدة، لم يجبه غيرها: نعم يا رسول الله - لا يدري الحسن من هي - قال: «فتصدقن» وبسط بلال ثوبه، فجعلن يلقين الفتخ والخواتيم في ثوب بلال سورة الصف وقال مجاهد: {من أنصاري إلى الله} [آل عمران: 52] من يتبعني إلى الله وقال ابن عباس: {مرصوص} [الصف: 4]: «ملصق بعضه ببعض» وقال يحيى: «بالرصاص»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.