تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٣٢٢

باب

باب (وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون)

١ مدخلًا

  1. ٤٬٩٠٣

    حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا زهير بن معاوية، حدثنا أبو إسحاق، قال: سمعت زيد بن أرقم، قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر أصاب الناس فيه شدة، فقال عبد الله بن أبي لأصحابه: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله، وقال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فأرسل إلى عبد الله بن أبي فسأله، فاجتهد يمينه ما فعل، قالوا: كذب زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقع في نفسي مما قالوا شدة، حتى " أنزل الله عز وجل تصديقي في: {إذا جاءك المنافقون} [المنافقون: 1] فدعاهم النبي صلى الله عليه وسلم ليستغفر لهم، فلووا رءوسهم "، وقوله: {خشب مسندة} [المنافقون: 4] قال: كانوا رجالا أجمل شيء

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.