باب
باب قوله: (عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن، مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا)
١ مدخلًا
-
٤٬٩١٦
حدثنا عمرو بن عون، حدثنا هشيم، عن حميد، عن أنس، قال: قال عمر رضي الله عنه: اجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه، فقلت لهن: عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن «فنزلت هذه الآية» سورة الملك: {تبارك الذي بيده الملك} [الملك: 1] " التفاوت: الاختلاف، والتفاوت والتفوت واحد، {تميز} [الملك: 8]: تقطع، {مناكبها} [الملك: 15]: جوانبها، {تدعون} [الأنعام: 40]: وتدعون واحد، مثل تذكرون وتذكرون، {ويقبضن} [الملك: 19]: يضربن بأجنحتهن " وقال مجاهد: {صافات} [النور: 41]: «بسط أجنحتهن»، {ونفور} [الملك: 21]: «الكفور» سورة ن والقلم وقال قتادة: {حرد} [القلم: 25]: «جد في أنفسهم» وقال ابن عباس: {يتخافتون} [طه: 103]: «ينتجون السرار والكلام الخفي» وقال ابن عباس: {لضالون} [القلم: 26]: «أضللنا مكان جنتنا» وقال غيره: {كالصريم} [القلم: 20]: " كالصبح انصرم من الليل، والليل انصرم من النهار، وهو أيضا: كل رملة انصرمت من معظم الرمل، والصريم أيضا: المصروم، مثل قتيل ومقتول "
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.