وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب {يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا} [النبأ: 18]: زمرا
٣ مدخلًا
-
٤٬٩٣٥
حدثني محمد، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بين النفختين أربعون» قال: أربعون يوما؟ قال: أبيت، قال: أربعون شهرا؟ قال: أبيت، قال: أربعون سنة؟ قال: أبيت، قال: «ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل، ليس من الإنسان شيء إلا يبلى، إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة» سورة والنازعات وقال مجاهد: {الآية الكبرى} [النازعات: 20]: " عصاه ويده، يقال: الناخرة والنخرة سواء، مثل الطامع والطمع، والباخل والبخيل " وقال بعضهم: " النخرة البالية، والناخرة: العظم المجوف الذي تمر فيه الريح فينخر " وقال ابن عباس: {الحافرة} [النازعات: 10]: «التي أمرنا الأول إلى الحياة» وقال غيره: {أيان مرساها} [الأعراف: 187]: «متى منتهاها، ومرسى السفينة حيث تنتهي»، {الطامة} [النازعات: 34]: «تطم على كل شيء»
-
٤٬٩٣٦
حدثنا أحمد بن المقدام، حدثنا الفضيل بن سليمان، حدثنا أبو حازم، حدثنا سهل بن سعد رضي الله عنه، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بإصبعيه هكذا، بالوسطى والتي تلي الإبهام «بعثت والساعة كهاتين» سورة عبس {عبس وتولى} [عبس: 1]: «كلح وأعرض» وقال غيره: {مطهرة} [البقرة: 25]: " لا يمسها إلا المطهرون، وهم الملائكة، وهذا مثل قوله: {فالمدبرات أمرا} [النازعات: 5]: جعل الملائكة والصحف مطهرة، لأن الصحف يقع عليها التطهير، فجعل التطهير لمن حملها أيضا، {سفرة} [عبس: 15]: الملائكة واحدهم سافر، سفرت: أصلحت بينهم، وجعلت الملائكة - إذا نزلت بوحي الله وتأديته - كالسفير الذي يصلح بين القوم " وقال غيره: {تصدى} [عبس: 6]: «تغافل عنه» وقال مجاهد: {لما يقض} [عبس: 23]: «لا يقضي أحد ما أمر به» وقال ابن عباس: {ترهقها} [عبس: 41]: «تغشاها شدة»، {مسفرة} [عبس: 38]: «مشرقة»، {بأيدي سفرة} [عبس: 15] وقال ابن عباس: " كتبة أسفارا، كتبا {تلهى} [عبس: 10]: تشاغل، يقال: واحد الأسفار سفر "
-
٤٬٩٣٧
حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، قال: سمعت زرارة بن أوفى، يحدث عن سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مثل الذي يقرأ القرآن، وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة، ومثل الذي يقرأ، وهو يتعاهده، وهو عليه شديد فله أجران» سورة إذا الشمس كورت {انكدرت} [التكوير: 2]: «انتثرت» وقال الحسن: {سجرت} [التكوير: 6]: «ذهب ماؤها فلا يبقى قطرة» وقال مجاهد: {المسجور} [الطور: 6]: «المملوء» وقال غيره: {سجرت} [التكوير: 6]: " أفضى بعضها إلى بعض، فصارت بحرا واحدا، والخنس: تخنس في مجراها، ترجع، وتكنس: تستتر كما تكنس الظباء "، {تنفس} [التكوير: 18]: «ارتفع النهار، والظنين المتهم، والضنين يضن به» وقال عمر: {النفوس زوجت} [التكوير: 7]: " يزوج نظيره من أهل الجنة والنار، ثم قرأ: {احشروا الذين ظلموا وأزواجهم} [الصافات: 22]، {عسعس} [التكوير: 17]: أدبر " سورة إذا السماء انفطرت وقال الربيع بن خثيم: {فجرت} [الانفطار: 3]: «فاضت» وقرأ الأعمش، وعاصم: {فعدلك} [الانفطار: 7]: «بالتخفيف»، «وقرأه أهل الحجاز بالتشديد» وأراد: معتدل الخلق، ومن خفف يعني {في أي صورة} [الانفطار: 8]: شاء، إما حسن، وإما قبيح، أو طويل، أو قصير " سورة ويل للمطففين وقال مجاهد: {بل ران} [المطففين: 14]: «ثبت الخطايا»، {ثوب} [المطففين: 36]: «جوزي» وقال غيره: «المطفف لا يوفي غيره»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.