تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٣٥٠

باب

باب {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19]

٣ مدخلًا

  1. ٤٬٩٤٠

    حدثني سعيد بن النضر، أخبرنا هشيم، أخبرنا أبو بشر جعفر بن إياس، عن مجاهد، قال: قال ابن عباس: {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] «حالا بعد حال»، قال: «هذا نبيكم صلى الله عليه وسلم» سورة البروج وقال مجاهد: {الأخدود} [البروج: 4]: «شق في الأرض»، {فتنوا} [النحل: 110]: «عذبوا» سورة الطارق وقال مجاهد: {ذات الرجع} [الطارق: 11]: «سحاب يرجع بالمطر»، {ذات الصدع} [الطارق: 12]: «تتصدع بالنبات» سورة سبح اسم ربك الأعلى

  2. ٤٬٩٤١

    حدثنا عبدان، قال: أخبرني أبي، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء رضي الله عنه، قال: أول من قدم علينا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم فجعلا يقرئاننا القرآن، ثم جاء عمار، وبلال، وسعد ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين ثم " جاء النبي صلى الله عليه وسلم فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء، فرحهم به حتى رأيت الولائد والصبيان، يقولون: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاء فما جاء، حتى قرأت: {سبح اسم ربك الأعلى} [الأعلى: 1] في سور مثلها " سورة هل أتاك حديث الغاشية وقال ابن عباس: {عاملة ناصبة} [الغاشية: 3]: «النصارى» وقال مجاهد: {عين آنية} [الغاشية: 5]: «بلغ إناها، وحان شربها»، {حميم آن} [الرحمن: 44]: «بلغ إناه»، {لا تسمع فيها لاغية} [الغاشية: 11]: " شتما، ويقال: الضريع: نبت يقال له الشبرق، يسميه أهل الحجاز: الضريع إذا يبس، وهو سم، {بمسيطر}: بمسلط، ويقرأ بالصاد والسين " وقال ابن عباس: {إيابهم} [الغاشية: 25]: «مرجعهم» سورة والفجر وقال مجاهد: {الوتر} [الفجر: 3]: «الله»، {إرم ذات العماد} [الفجر: 7]: " يعني القديمة، والعماد: أهل عمود لا يقيمون "، {سوط عذاب} [الفجر: 13]: «الذي عذبوا به»، {أكلا لما} [الفجر: 19]: «السف»، و {جما} [الفجر: 20]: «الكثير» وقال مجاهد: " كل شيء خلقه فهو شفع، السماء شفع، والوتر: الله تبارك وتعالى " وقال غيره: {سوط عذاب} [الفجر: 13]: «كلمة تقولها العرب لكل نوع من العذاب يدخل فيه السوط»، {لبالمرصاد} [الفجر: 14]: «إليه المصير»، {تحاضون} [الفجر: 18]: «تحافظون»، و (تحضون): «تأمرون بإطعامه»، {المطمئنة} [الفجر: 27]: «المصدقة بالثواب» وقال الحسن: {يا أيتها النفس المطمئنة} [الفجر: 27]: «إذا أراد الله عز وجل قبضها اطمأنت إلى الله واطمأن الله إليها، ورضيت عن الله ورضي الله عنها، فأمر بقبض روحها، وأدخلها الله الجنة، وجعله من عباده الصالحين» وقال غيره: {جابوا} [الفجر: 9]: " نقبوا، من جيب القميص: قطع له جيب، يجوب الفلاة يقطعها، {لما} [البقرة: 41]: لممته أجمع أتيت على آخره " سورة لا أقسم وقال مجاهد: {وأنت حل بهذا البلد} [البلد: 2]: «بمكة ليس عليك ما على الناس فيه من الإثم»، {ووالد} [البلد: 3]: «آدم»، {وما ولد} [البلد: 3]: «لبدا كثيرا»، و {النجدين} [البلد: 10]: «الخير والشر»، {مسغبة} [البلد: 14]: «مجاعة متربة الساقط في التراب»، يقال: {فلا اقتحم العقبة} [البلد: 11]: «فلم يقتحم العقبة في الدنيا، ثم فسر العقبة»، فقال: {وما أدراك ما العقبة، فك رقبة، أو إطعام في يوم ذي مسغبة} [البلد: 13] سورة والشمس وضحاها وقال مجاهد: {بطغواها} [الشمس: 11]: «بمعاصيها»، {ولا يخاف عقباها} [الشمس: 15]: «عقبى أحد»

  3. ٤٬٩٤٢

    حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا هشام، عن أبيه، أنه أخبره عبد الله بن زمعة، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب، وذكر الناقة والذي عقر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " {إذ انبعث أشقاها} [الشمس: 12] انبعث لها رجل عزيز عارم، منيع في رهطه، مثل أبي زمعة " وذكر النساء، فقال: «يعمد أحدكم، فيجلد امرأته جلد العبد، فلعله يضاجعها من آخر يومه» ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة، وقال: «لم يضحك أحدكم مما يفعل» وقال أبو معاوية: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة، قال: النبي صلى الله عليه وسلم مثل أبي زمعة عم الزبير بن العوام سورة والليل إذا يغشى وقال ابن عباس: {وكذب بالحسنى} [الليل: 9]: «بالخلف» وقال مجاهد: {تردى} [الليل: 11]: «مات»، و {تلظى} [الليل: 14]: «توهج» وقرأ عبيد بن عمير: «تتلظى»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.