وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب {ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} [الزلزلة: 8]
٦ مدخلًا
-
٤٬٩٦٣
حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرني مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الحمر، فقال: " لم ينزل علي فيها شيء إلا هذه الآية الجامعة الفاذة: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} [الزلزلة: 8] " سورة والعاديات وقال مجاهد: " الكنود: الكفور، يقال: {فأثرن به نقعا} [العاديات: 4]: رفعنا به غبارا، {لحب الخير} [العاديات: 8]: من أجل حب الخير، {لشديد} [الرعد: 6]: لبخيل، ويقال للبخيل: شديد، {حصل} [العاديات: 10]: ميز " سورة القارعة {كالفراش المبثوث} [القارعة: 4]: «كغوغاء الجراد، يركب بعضه بعضا، كذلك الناس يجول بعضهم في بعض»، {كالعهن} [المعارج: 9]: «كألوان العهن» وقرأ عبد الله: «كالصوف» سورة ألهاكم وقال ابن عباس: {التكاثر} [التكاثر: 1]: «من الأموال والأولاد» سورة والعصر وقال يحيى: العصر: الدهر، أقسم به سورة ويل لكل همزة {الحطمة} [الهمزة: 4]: «اسم النار»، مثل: {سقر} [القمر: 48] و {لظى} [المعارج: 15] سورة ألم تر {ألم تر} [البقرة: 243]: «ألم تعلم» قال مجاهد: {أبابيل} [الفيل: 3]: «متتابعة مجتمعة» وقال ابن عباس: {من سجيل} [هود: 82]: «هي سنك وكل» سورة لإيلاف قريش وقال مجاهد: {لإيلاف} [قريش: 1]: «ألفوا ذلك، فلا يشق عليهم في الشتاء والصيف»، {وآمنهم} [قريش: 4]: «من كل عدوهم في حرمهم» قال ابن عيينة: {لإيلاف} [قريش: 1]: «لنعمتي على قريش» سورة أرأيت وقال مجاهد: {يدع} [المؤمنون: 117]: " يدفع عن حقه، يقال: هو من دععت "، {يدعون} [البقرة: 221]: «يدفعون»، {ساهون} [الذاريات: 11]: «لاهون»، و {الماعون} [الماعون: 7]: " المعروف كله، وقال بعض العرب: الماعون: الماء " وقال عكرمة: «أعلاها الزكاة المفروضة، وأدناها عارية المتاع» سورة إنا أعطيناك الكوثر وقال ابن عباس: {شانئك} [الكوثر: 3]: «عدوك»
-
٤٬٩٦٤
حدثنا آدم، حدثنا شيبان، حدثنا قتادة، عن أنس رضي الله عنه، قال: لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء، قال: " أتيت على نهر، حافتاه قباب اللؤلؤ مجوفا، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر "
-
٤٬٩٦٥
حدثنا خالد بن يزيد الكاهلي، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عائشة رضي الله عنها، قال: سألتها عن قوله تعالى: {إنا أعطيناك الكوثر} [الكوثر: 1] قالت: «نهر أعطيه نبيكم صلى الله عليه وسلم، شاطئاه عليه در مجوف، آنيته كعدد النجوم» رواه زكرياء، وأبو الأحوص، ومطرف، عن أبي إسحاق
-
٤٬٩٦٦
حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا هشيم، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه قال: " في الكوثر: هو الخير الذي أعطاه الله إياه "، قال أبو بشر: قلت لسعيد بن جبير: فإن الناس يزعمون أنه نهر في الجنة، فقال سعيد: النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله إياه سورة قل يا أيها الكافرون يقال: {لكم دينكم} [المائدة: 3]: «الكفر»، {ولي دين} [الكافرون: 6]: «الإسلام، ولم يقل ديني، لأن الآيات بالنون، فحذفت الياء»، كما قال: {يهدين} [الكهف: 24] و {يشفين} [الشعراء: 80] وقال غيره: {لا أعبد ما تعبدون} [الكافرون: 2]: «الآن، ولا أجيبكم فيما بقي من عمري»، {ولا أنتم عابدون ما أعبد} [الكافرون: 3]: وهم الذين قال: {وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا} [المائدة: 64] سورة إذا جاء نصر الله
-
٤٬٩٦٧
حدثنا الحسن بن الربيع، حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة بعد أن نزلت عليه: {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] إلا يقول فيها: «سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي»
-
٤٬٩٦٨
حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا، وبحمدك اللهم اغفر لي، يتأول القرآن»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.