تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٣٦٣

باب

باب {ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} [الزلزلة: 8]

٦ مدخلًا

  1. ٤٬٩٦٣

    حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرني مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الحمر، فقال: " لم ينزل علي فيها شيء إلا هذه الآية الجامعة الفاذة: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} [الزلزلة: 8] " سورة والعاديات وقال مجاهد: " الكنود: الكفور، يقال: {فأثرن به نقعا} [العاديات: 4]: رفعنا به غبارا، {لحب الخير} [العاديات: 8]: من أجل حب الخير، {لشديد} [الرعد: 6]: لبخيل، ويقال للبخيل: شديد، {حصل} [العاديات: 10]: ميز " سورة القارعة {كالفراش المبثوث} [القارعة: 4]: «كغوغاء الجراد، يركب بعضه بعضا، كذلك الناس يجول بعضهم في بعض»، {كالعهن} [المعارج: 9]: «كألوان العهن» وقرأ عبد الله: «كالصوف» سورة ألهاكم وقال ابن عباس: {التكاثر} [التكاثر: 1]: «من الأموال والأولاد» سورة والعصر وقال يحيى: العصر: الدهر، أقسم به سورة ويل لكل همزة {الحطمة} [الهمزة: 4]: «اسم النار»، مثل: {سقر} [القمر: 48] و {لظى} [المعارج: 15] سورة ألم تر {ألم تر} [البقرة: 243]: «ألم تعلم» قال مجاهد: {أبابيل} [الفيل: 3]: «متتابعة مجتمعة» وقال ابن عباس: {من سجيل} [هود: 82]: «هي سنك وكل» سورة لإيلاف قريش وقال مجاهد: {لإيلاف} [قريش: 1]: «ألفوا ذلك، فلا يشق عليهم في الشتاء والصيف»، {وآمنهم} [قريش: 4]: «من كل عدوهم في حرمهم» قال ابن عيينة: {لإيلاف} [قريش: 1]: «لنعمتي على قريش» سورة أرأيت وقال مجاهد: {يدع} [المؤمنون: 117]: " يدفع عن حقه، يقال: هو من دععت "، {يدعون} [البقرة: 221]: «يدفعون»، {ساهون} [الذاريات: 11]: «لاهون»، و {الماعون} [الماعون: 7]: " المعروف كله، وقال بعض العرب: الماعون: الماء " وقال عكرمة: «أعلاها الزكاة المفروضة، وأدناها عارية المتاع» سورة إنا أعطيناك الكوثر وقال ابن عباس: {شانئك} [الكوثر: 3]: «عدوك»

  2. ٤٬٩٦٤

    حدثنا آدم، حدثنا شيبان، حدثنا قتادة، عن أنس رضي الله عنه، قال: لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء، قال: " أتيت على نهر، حافتاه قباب اللؤلؤ مجوفا، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر "

  3. ٤٬٩٦٥

    حدثنا خالد بن يزيد الكاهلي، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عائشة رضي الله عنها، قال: سألتها عن قوله تعالى: {إنا أعطيناك الكوثر} [الكوثر: 1] قالت: «نهر أعطيه نبيكم صلى الله عليه وسلم، شاطئاه عليه در مجوف، آنيته كعدد النجوم» رواه زكرياء، وأبو الأحوص، ومطرف، عن أبي إسحاق

  4. ٤٬٩٦٦

    حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا هشيم، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه قال: " في الكوثر: هو الخير الذي أعطاه الله إياه "، قال أبو بشر: قلت لسعيد بن جبير: فإن الناس يزعمون أنه نهر في الجنة، فقال سعيد: النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله إياه سورة قل يا أيها الكافرون يقال: {لكم دينكم} [المائدة: 3]: «الكفر»، {ولي دين} [الكافرون: 6]: «الإسلام، ولم يقل ديني، لأن الآيات بالنون، فحذفت الياء»، كما قال: {يهدين} [الكهف: 24] و {يشفين} [الشعراء: 80] وقال غيره: {لا أعبد ما تعبدون} [الكافرون: 2]: «الآن، ولا أجيبكم فيما بقي من عمري»، {ولا أنتم عابدون ما أعبد} [الكافرون: 3]: وهم الذين قال: {وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا} [المائدة: 64] سورة إذا جاء نصر الله

  5. ٤٬٩٦٧

    حدثنا الحسن بن الربيع، حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة بعد أن نزلت عليه: {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] إلا يقول فيها: «سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي»

  6. ٤٬٩٦٨

    حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا، وبحمدك اللهم اغفر لي، يتأول القرآن»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.