تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٣٦٥

باب

باب قوله: {فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} [النصر: 3] تواب على العباد والتواب من الناس التائب من الذنب»

٢ مدخلًا

  1. ٤٬٩٧٠

    حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر فكأن بعضهم وجد في نفسه، فقال: لم تدخل هذا معنا ولنا أبناء مثله، فقال عمر: إنه من قد علمتم، فدعاه ذات يوم فأدخله معهم، فما رئيت أنه دعاني يومئذ إلا ليريهم، قال: ما تقولون في قول الله تعالى: {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1]؟ فقال بعضهم: أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا، وفتح علينا، وسكت بعضهم فلم يقل شيئا، فقال لي: أكذاك تقول يا ابن عباس؟ فقلت: لا، قال: فما تقول؟ قلت: «هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه له»، قال: {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] «وذلك علامة أجلك»، {فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} [النصر: 3]، فقال عمر: «ما أعلم منها إلا ما تقول» سورة تبت يدا أبي لهب وتب تباب: «خسران»، تتبيب: «تدمير»

  2. ٤٬٩٧١

    حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا أبو أسامة، حدثنا الأعمش، حدثنا عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] ورهطك منهم المخلصين، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا فهتف: «يا صباحاه» فقالوا: من هذا؟، فاجتمعوا إليه، فقال: «أرأيتم إن أخبرتكم أن خيلا تخرج من سفح هذا الجبل، أكنتم مصدقي؟» قالوا: ما جربنا عليك كذبا، قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» قال أبو لهب: تبا لك، ما جمعتنا إلا لهذا؟ ثم قام، فنزلت: {تبت يدا أبي لهب وتب} [المسد: 1] وقد تب، هكذا قرأها الأعمش يومئذ

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.