٨٥
باب
باب قوله: (ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون، والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم إن الله كان على كل شيء شهيدا) وقال معمر: " أولياء موالي، وأولياء ورثة، (عاقدت أيمانكم): هو مولى اليمين، وهو الحليف والمولى أيضا ابن العم، والمولى المنعم المعتق، والمولى المعتق، والمولى المليك، والمولى مولى في الدين "
١ مدخلًا
-
٤٬٥٨٠
حدثني الصلت بن محمد، حدثنا أبو أسامة، عن إدريس، عن طلحة بن مصرف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، {ولكل جعلنا موالي} [النساء: 33]، قال: ورثة. (والذين عاقدت أيمانكم): «كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجري الأنصاري، دون ذوي رحمه للأخوة التي آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينهم»، فلما نزلت: {ولكل جعلنا موالي} [النساء: 33] نسخت، ثم قال: (والذين عاقدت أيمانكم) من النصر والرفادة والنصيحة، وقد ذهب الميراث ويوصي له، سمع أبو أسامة، إدريس، وسمع إدريس، طلحة
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.