تخطَّ إلى المحتوى
١٠

باب

باب تزويج الثيبات

٣ مدخلًا

  1. أثر

    وقالت أم حبيبة: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن»

  2. ٥٬٠٧٩

    حدثنا أبو النعمان، حدثنا هشيم، حدثنا سيار، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله، قال: قفلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة، فتعجلت على بعير لي قطوف، فلحقني راكب من خلفي، فنخس بعيري بعنزة كانت معه، فانطلق بعيري كأجود ما أنت راء من الإبل، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما يعجلك» قلت: كنت حديث عهد بعرس، قال: «أبكرا أم ثيبا؟»، قلت: ثيبا، قال: «فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك»، قال: فلما ذهبنا لندخل، قال: «أمهلوا حتى تدخلوا ليلا - أي عشاء - لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة»

  3. ٥٬٠٨٠

    حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا محارب، قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، يقول: تزوجت، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تزوجت؟» فقلت: تزوجت ثيبا، فقال: «ما لك وللعذارى ولعابها» فذكرت ذلك لعمرو بن دينار، فقال عمرو: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هلا جارية تلاعبها وتلاعبك»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.