باب
باب اتخاذ السراري، ومن أعتق جاريته ثم تزوجها
٣ مدخلًا
-
٥٬٠٨٣
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا صالح بن صالح الهمداني، حدثنا الشعبي، قال: حدثني أبو بردة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما رجل كانت عنده وليدة، فعلمها فأحسن تعليمها، وأدبها فأحسن تأديبها، ثم أعتقها وتزوجها فله أجران، وأيما رجل من أهل الكتاب، آمن بنبيه وآمن بي فله أجران، وأيما مملوك أدى حق مواليه وحق ربه فله أجران» قال الشعبي: خذها بغير شيء، قد كان الرجل يرحل فيما دونها إلى المدينة وقال أبو بكر: عن أبي حصين، عن أبي بردة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أعتقها ثم أصدقها»
-
٥٬٠٨٤
حدثنا سعيد بن تليد، قال: أخبرني ابن وهب، قال: أخبرني جرير بن حازم، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم، ح حدثنا سليمان، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات: بينما إبراهيم مر بجبار ومعه سارة فذكر الحديث، فأعطاها هاجر، قالت: كف الله يد الكافر وأخدمني آجر " قال أبو هريرة: «فتلك أمكم يا بني ماء السماء»
-
٥٬٠٨٥
حدثنا قتيبة، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه، قال: «أقام النبي صلى الله عليه وسلم بين خيبر والمدينة ثلاثا يبنى عليه بصفية بنت حيي، فدعوت المسلمين إلى وليمته فما كان فيها من خبز ولا لحم أمر بالأنطاع، فألقى فيها من التمر والأقط والسمن، فكانت وليمته» فقال المسلمون: إحدى أمهات المؤمنين، أو مما ملكت يمينه، فقالوا: إن حجبها فهي من أمهات المؤمنين، وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه «فلما ارتحل وطى لها خلفه ومد الحجاب بينها وبين الناس»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.