تخطَّ إلى المحتوى
٢٦

باب

باب {وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن} [النساء: 23]

٢ مدخلًا

  1. أثر

    وقال ابن عباس: «الدخول والمسيس واللماس هو الجماع» ومن قال: بنات ولدها من بناته في التحريم لقول النبي صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة: «لا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن» وكذلك حلائل ولد الأبناءهن حلائل الأبناء، وهل تسمى الربيبة وإن لم تكن في حجره ودفع النبي صلى الله عليه وسلم ربيبة له إلى من يكفلها وسمى النبي صلى الله عليه وسلم ابن ابنته ابنا

  2. ٥٬١٠٦

    حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم حبيبة، قالت: قلت: يا رسول الله، هل لك في بنت أبي سفيان؟ قال: «فأفعل ماذا؟» قلت: تنكح، قال: «أتحبين؟» قلت: لست لك بمخلية، وأحب من شركني فيك أختي، قال: «إنها لا تحل لي»، قلت: بلغني أنك تخطب، قال: «ابنة أم سلمة»، قلت: نعم، قال: «لو لم تكن ربيبتي ما حلت لي، أرضعتني وأباها ثويبة، فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن» وقال الليث، حدثنا هشام: درة بنت أبي سلمة

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.