تخطَّ إلى المحتوى
١

باب

باب التسمية على الصيد

٢ مدخلًا

  1. أثر

    وقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم} [المائدة: 94]- إلى قوله - {عذاب أليم} [البقرة: 10] وقوله جل ذكره {أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم} [المائدة: 1]- إلى قوله - {فلا تخشوهم واخشون} [المائدة: 3] وقال ابن عباس: العقود: «العهود، ما أحل وحرم» {إلا ما يتلى عليكم} [المائدة: 1]: «الخنزير»، {يجرمنكم} [المائدة: 2]: «يحملنكم»، {شنآن} [المائدة: 2]: «عداوة»، {المنخنقة} [المائدة: 3]: «تخنق فتموت»، {الموقوذة} [المائدة: 3]: «تضرب بالخشب يوقذها فتموت»، {والمتردية} [المائدة: 3]: «تتردى من الجبل»، {والنطيحة} [المائدة: 3]: «تنطح الشاة، فما أدركته يتحرك بذنبه أو بعينه فاذبح وكل»

  2. ٥٬٤٧٥

    حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكرياء، عن عامر، عن عدي بن حاتم رضي الله عنه، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن صيد المعراض، قال: «ما أصاب بحده فكله، وما أصاب بعرضه فهو وقيذ» وسألته عن صيد الكلب، فقال: «ما أمسك عليك فكل، فإن أخذ الكلب ذكاة، وإن وجدت مع كلبك أو كلابك كلبا غيره، فخشيت أن يكون أخذه معه، وقد قتله فلا تأكل، فإنما ذكرت اسم الله على كلبك ولم تذكره على غيره»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.