تخطَّ إلى المحتوى
٢٦

باب

باب حرق الحصير ليسد به الدم

١ مدخلًا

  1. ٥٬٧٢٢

    حدثني سعيد بن عفير، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاري، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال: «لما كسرت على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضة، وأدمي وجهه، وكسرت رباعيته، وكان علي يختلف بالماء في المجن، وجاءت فاطمة تغسل عن وجهه الدم، فلما رأت فاطمة عليها السلام الدم يزيد على الماء كثرة، عمدت الى حصير فأحرقتها، وألصقتها على جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرقأ الدم»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.