تخطَّ إلى المحتوى
١١٤

باب

باب: المعاريض

٥ مدخلًا

  1. أثر

    مندوحة عن الكذب وقال إسحاق: سمعت أنسا: مات ابن لأبي طلحة، فقال: كيف الغلام؟ قالت أم سليم: هدأ نفسه، وأرجو أن يكون قد استراح. وظن أنها صادقة

  2. ٦٬٢٠٩

    حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في مسير له، فحدا الحادي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ارفق يا أنجشة، ويحك بالقوارير»

  3. ٦٬٢١٠

    حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، وأيوب، عن أبي قلابة، عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر، وكان غلام يحدو بهن يقال له أنجشة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «رويدك يا أنجشة سوقك بالقوارير» قال أبو قلابة: يعني النساء

  4. ٦٬٢١١

    حدثنا إسحاق، أخبرنا حبان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك، قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم حاد يقال له أنجشة، وكان حسن الصوت، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «رويدك يا أنجشة، لا تكسر القوارير» قال قتادة: يعني ضعفة النساء

  5. ٦٬٢١٢

    حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثني قتادة، عن أنس بن مالك، قال: كان بالمدينة فزع، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة، فقال: «ما رأينا من شيء، وإن وجدناه لبحرا»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.