وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب من وصل رحمه في الشرك ثم أسلم
١ مدخلًا
-
٥٬٩٩٢
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير: أن حكيم بن حزام، أخبره أنه قال: يا رسول الله، أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية، من صلة، وعتاقة، وصدقة، هل لي فيها من أجر؟ قال حكيم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسلمت على ما سلف من خير» ويقال أيضا: عن أبي اليمان: «أتحنث» وقال معمر، وصالح، وابن المسافر: «أتحنث» وقال ابن إسحاق: «التحنث التبرر» وتابعهم هشام، عن أبيه
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.