تخطَّ إلى المحتوى
٥٤

باب

باب قول الله تعالى: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان، وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون} [النحل: 90] وقوله: {إنما بغيكم على أنفسكم} [يونس: 23] {ثم بغي عليه لينصرنه الله} [الحج: 60] وترك إثارة الشر على مسلم أو كافر

١ مدخلًا

  1. ٦٬٠٦٣

    حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: مكث النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، يخيل إليه أنه يأتي أهله ولا يأتي، قالت عائشة: فقال لي ذات يوم: " يا عائشة، إن الله أفتاني في أمر استفتيته فيه: أتاني رجلان، فجلس أحدهما عند رجلي والآخر عند رأسي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما بال الرجل؟ قال: مطبوب، يعني مسحورا، قال: ومن طبه؟ قال: لبيد بن أعصم، قال: وفيم؟ قال: في جف طلعة ذكر في مشط ومشاقة، تحت رعوفة في بئر ذروان " فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «هذه البئر التي أريتها، كأن رءوس نخلها رءوس الشياطين، وكأن ماءها نقاعة الحناء» فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فأخرج، قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله فهلا، تعني تنشرت؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أما الله فقد شفاني، وأما أنا فأكره أن أثير على الناس شرا» قالت: ولبيد بن أعصم، رجل من بني زريق، حليف ليهود

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.