Skip to content
٨٨

Chapter

باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه

6 entries

  1. athar

    وقوله: {والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون، وأنهم يقولون ما لا يفعلون، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} [الشعراء: 225] قال ابن عباس: «في كل لغو يخوضون»

  2. ٦٬١٤٥

    حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن، أن مروان بن الحكم، أخبره: أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث أخبره: أن أبي بن كعب، أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن من الشعر حكمة»

  3. ٦٬١٤٦

    حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان، عن الأسود بن قيس، سمعت جندبا، يقول: بينما النبي صلى الله عليه وسلم يمشي إذ أصابه حجر، فعثر، فدميت إصبعه، فقال: «هل أنت إلا إصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت»

  4. ٦٬١٤٧

    حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن مهدي، حدثنا سفيان، عن عبد الملك، حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: " أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد: [البحر الطويل] ألا كل شيء ما خلا الله باطل " ، وكاد أمية بن أبي الصلت أن يسلم

  5. ٦٬١٤٨

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فسرنا ليلا، فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع: ألا تسمعنا من هنيهاتك؟ قال: وكان عامر رجلا شاعرا، فنزل يحدو بالقوم يقول: [البحر الرجز] اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر فداء لك ما اقتفينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا وألقين سكينة علينا ... إنا إذا صيح بنا أتينا وبالصياح عولوا علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من هذا السائق» قالوا: عامر بن الأكوع، فقال: «يرحمه الله» فقال رجل من القوم: وجبت يا نبي الله، لولا أمتعتنا به، قال: فأتينا خيبر فحاصرناهم، حتى أصابتنا مخمصة شديدة، ثم إن الله فتحها عليهم، فلما أمسى الناس اليوم الذي فتحت عليهم، أوقدوا نيرانا كثيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما هذه النيران، على أي شيء توقدون» قالوا: على لحم، قال: «على أي لحم؟» قالوا: على لحم حمر إنسية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أهرقوها واكسروها» فقال رجل: يا رسول الله أو نهريقها ونغسلها؟ قال: «أو ذاك» فلما تصاف القوم، كان سيف عامر فيه قصر، فتناول به يهوديا ليضربه، ويرجع ذباب سيفه، فأصاب ركبة عامر فمات منه، فلما قفلوا قال سلمة: رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم شاحبا، فقال لي: «ما لك» فقلت: فدى لك أبي وأمي، زعموا أن عامرا حبط عمله، قال: «من قاله؟» قلت: قاله فلان وفلان وفلان وأسيد بن الحضير الأنصاري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كذب من قاله، إن له لأجرين - وجمع بين إصبعيه - إنه لجاهد مجاهد، قل عربي نشأ بها مثله»

  6. ٦٬١٤٩

    حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه ومعهن أم سليم، فقال: «ويحك يا أنجشة، رويدك سوقا بالقوارير» قال أبو قلابة: فتكلم النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة، لو تكلم بها بعضكم لعبتموها عليه، قوله: «سوقك بالقوارير»

References and details are on the sources page.