باب
باب صفة الجنة والنار
٢٨ مدخلًا
-
أثر
وقال أبو سعيد: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أول طعام يأكله أهل الجنة زيادة كبد حوت» {عدن} [التوبة: 72]: " خلد، عدنت بأرض: أقمت، ومنه المعدن {في مقعد صدق} [القمر: 55]: في منبت صدق "
-
٦٬٥٤٦
حدثنا عثمان بن الهيثم، حدثنا عوف، عن أبي رجاء، عن عمران، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء»
-
٦٬٥٤٧
حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل، أخبرنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن أسامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قمت على باب الجنة، فكان عامة من دخلها المساكين، وأصحاب الجد محبوسون، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء»
-
٦٬٥٤٨
حدثنا معاذ بن أسد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا عمر بن محمد بن زيد، عن أبيه، أنه حدثه: عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا صار أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار، جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار، ثم يذبح، ثم ينادي مناد: يا أهل الجنة لا موت، ويا أهل النار لا موت، فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم، ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم "
-
٦٬٥٤٩
حدثنا معاذ بن أسد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تبارك وتعالى يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة؟ فيقولون: لبيك ربنا وسعديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك، فيقول: أنا أعطيكم أفضل من ذلك، قالوا: يا رب، وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أحل عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبدا "
-
٦٬٥٥٠
حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن حميد، قال: سمعت أنسا، يقول: أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام، فجاءت أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، قد عرفت منزلة حارثة مني، فإن يك في الجنة أصبر وأحتسب، وإن تكن الأخرى ترى ما أصنع؟ فقال: «ويحك، أوهبلت، أوجنة واحدة هي؟ إنها جنان كثيرة، وإنه لفي جنة الفردوس»
-
٦٬٥٥١
حدثنا معاذ بن أسد، أخبرنا الفضل بن موسى، أخبرنا الفضيل، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع»
-
٦٬٥٥٢
وقال إسحاق بن إبراهيم: أخبرنا المغيرة بن سلمة، حدثنا وهيب، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة لشجرة، يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها»
-
٦٬٥٥٣
قال أبو حازم: فحدثت به النعمان بن أبي عياش، فقال: حدثني أبو سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة لشجرة، يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام ما يقطعها»
-
٦٬٥٥٤
حدثنا قتيبة، حدثنا عبد العزيز، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا، أو سبع مائة ألف - لا يدري أبو حازم أيهما قال - متماسكون، آخذ بعضهم بعضا، لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم، وجوههم على صورة القمر ليلة البدر»
-
٦٬٥٥٥
حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز، عن أبيه ، عن سهل، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن أهل الجنة ليتراءون الغرف في الجنة، كما تتراءون الكوكب في السماء»
-
٦٬٥٥٦
قال أبي، فحدثت به النعمان بن أبي عياش، فقال: أشهد لسمعت أبا سعيد، يحدث ويزيد فيه: " كما تراءون الكوكب الغارب في الأفق: الشرقي والغربي "
-
٦٬٥٥٧
حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن أبي عمران، قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يقول الله تعالى لأهون أهل النار عذابا يوم القيامة: لو أن لك ما في الأرض من شيء أكنت تفتدي به؟ فيقول: نعم، فيقول: أردت منك أهون من هذا، وأنت في صلب آدم: أن لا تشرك بي شيئا، فأبيت إلا أن تشرك بي "
-
٦٬٥٥٨
حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد، عن عمرو، عن جابر رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يخرج من النار بالشفاعة كأنهم الثعارير»، قلت: ما الثعارير؟ قال: «الضغابيس، وكان قد سقط فمه» فقلت لعمرو بن دينار: أبا محمد سمعت جابر بن عبد الله، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يخرج بالشفاعة من النار» قال: نعم
-
٦٬٥٥٩
حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يخرج قوم من النار بعد ما مسهم منها سفع، فيدخلون الجنة، فيسميهم أهل الجنة: الجهنميين "
-
٦٬٥٦٠
حدثنا موسى، حدثنا وهيب، حدثنا عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، يقول الله: من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه، فيخرجون قد امتحشوا وعادوا حمما، فيلقون في نهر الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل - أو قال: حمية السيل - " وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألم تروا أنها تنبت صفراء ملتوية»
-
٦٬٥٦١
حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق، قال: سمعت النعمان: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل، توضع في أخمص قدميه جمرة، يغلي منها دماغه»
-
٦٬٥٦٢
حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن النعمان بن بشير، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة رجل، على أخمص قدميه جمرتان، يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل والقمقم»
-
٦٬٥٦٣
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن عمرو، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم: أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر النار فأشاح بوجهه فتعوذ منها، ثم ذكر النار فأشاح بوجهه فتعوذ منها، ثم قال: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة»
-
٦٬٥٦٤
حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا ابن أبي حازم، والدراوردي، عن يزيد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر عنده عمه أبو طالب، فقال: «لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة، فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه، يغلي منه أم دماغه»
-
٦٬٥٦٥
حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يجمع الله الناس يوم القيامة، فيقولون: لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا، فيأتون آدم فيقولون: أنت الذي خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك، فاشفع لنا عند ربنا. فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته، ويقول: ائتوا نوحا، أول رسول بعثه الله، فيأتونه فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته، ائتوا إبراهيم الذي اتخذه الله خليلا، فيأتونه فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته، ائتوا موسى الذي كلمه الله، فيأتونه فيقول: لست هناكم، فيذكر خطيئته، ائتوا عيسى فيأتونه، فيقول: لست هناكم، ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم، فقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فيأتوني، فأستأذن على ربي، فإذا رأيته وقعت ساجدا، فيدعني ما شاء الله، ثم يقال لي: ارفع رأسك: سل تعطه، وقل يسمع، واشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأحمد ربي بتحميد يعلمني، ثم أشفع فيحد لي حدا، ثم أخرجهم من النار، وأدخلهم الجنة، ثم أعود فأقع ساجدا مثله في الثالثة، أو الرابعة، حتى ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن " وكان قتادة، يقول عند هذا: «أي وجب عليه الخلود»
-
٦٬٥٦٦
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن الحسن بن ذكوان، حدثنا أبو رجاء، حدثنا عمران بن حصين رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يخرج قوم من النار بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فيدخلون الجنة، يسمون الجهنميين»
-
٦٬٥٦٧
حدثنا قتيبة، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس: أن أم حارثة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد هلك حارثة يوم بدر، أصابه غرب سهم، فقالت: يا رسول الله، قد علمت موقع حارثة من قلبي، فإن كان في الجنة لم أبك عليه، وإلا سوف ترى ما أصنع؟ فقال لها: «هبلت، أجنة واحدة هي؟ إنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى»
-
٦٬٥٦٨
وقال: «غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم، أو موضع قدم من الجنة، خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما، ولملأت ما بينهما ريحا، ولنصيفها - يعني الخمار - خير من الدنيا وما فيها»
-
٦٬٥٦٩
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل أحد الجنة إلا أري مقعده من النار لو أساء، ليزداد شكرا، ولا يدخل النار أحد إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن، ليكون عليه حسرة»
-
٦٬٥٧٠
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه قال: قلت: يا رسول الله، من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ فقال: " لقد ظننت، يا أبا هريرة، أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك، لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله، خالصا من قبل نفسه "
-
٦٬٥٧١
حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله رضي الله عنه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها، وآخر أهل الجنة دخولا، رجل يخرج من النار كبوا، فيقول الله: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها، فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع فيقول: يا رب وجدتها ملأى، فيقول: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع فيقول: يا رب وجدتها ملأى، فيقول: اذهب فادخل الجنة، فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها - أو: إن لك مثل عشرة أمثال الدنيا - فيقول: تسخر مني - أو: تضحك مني - وأنت الملك " فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه، وكان يقول: «ذاك أدنى أهل الجنة منزلة»
-
٦٬٥٧٢
حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن العباس رضي الله عنه: أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: «هل نفعت أبا طالب بشيء؟»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.