تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٣

باب

باب: الله أعلم بما كانوا عاملين

٣ مدخلًا

  1. ٦٬٥٩٧

    حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين، فقال: «الله أعلم بما كانوا عاملين»

  2. ٦٬٥٩٨

    حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: وأخبرني عطاء بن يزيد: أنه سمع أبا هريرة، يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذراري المشركين، فقال: «الله أعلم بما كانوا عاملين»

  3. ٦٬٥٩٩

    حدثني إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه، وينصرانه، كما تنتجون البهيمة، هل تجدون فيها من جدعاء، حتى تكونوا أنتم تجدعونها؟» قالوا: يا رسول الله: أفرأيت من يموت وهو صغير؟ قال: «الله أعلم بما كانوا عاملين»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.