تخطَّ إلى المحتوى
٩

باب

باب الاستثناء في الأيمان

٣ مدخلًا

  1. ٦٬٧١٨

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حماد، عن غيلان بن جرير، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين أستحمله، فقال: «والله لا أحملكم، ما عندي ما أحملكم» ثم لبثنا ما شاء الله فأتي بإبل، فأمر لنا بثلاثة ذود، فلما انطلقنا قال بعضنا لبعض: لا يبارك الله لنا، أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله فحلف أن لا يحملنا فحملنا، فقال أبو موسى: فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له، فقال: «ما أنا حملتكم، بل الله حملكم، إني والله - إن شاء الله - لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرا منها، إلا كفرت عن يميني، وأتيت الذي هو خير»،

  2. ٦٬٧١٩

    حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد، وقال: " إلا كفرت عن يميني، وأتيت الذي هو خير - أو: أتيت الذي هو خير وكفرت - "

  3. ٦٬٧٢٠

    حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن هشام بن حجير، عن طاوس، سمع أبا هريرة، قال: " قال سليمان: لأطوفن الليلة على تسعين امرأة، كل تلد غلاما يقاتل في سبيل الله، فقال له صاحبه - قال سفيان: يعني الملك - قل: إن شاء الله، فنسي، فطاف بهن فلم تأت امرأة منهن بولد إلا واحدة بشق غلام " فقال أبو هريرة يرويه: قال: " لو قال: إن شاء الله لم يحنث، وكان دركا له في حاجته " - وقال مرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - «لو استثنى»، وحدثنا أبو الزناد، عن الأعرج: مثل حديث أبي هريرة

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.