تخطَّ إلى المحتوى
١

باب

باب إثم من أشرك بالله، وعقوبته في الدنيا والآخرة

٥ مدخلًا

  1. أثر

    قال الله تعالى: {إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: 13] {لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين} [الزمر: 65]

  2. ٦٬٩١٨

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: لما نزلت هذه الآية: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} [الأنعام: 82] شق ذلك على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وقالوا: أينا لم يلبس إيمانه بظلم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنه ليس بذاك، ألا تسمعون إلى قول لقمان: {إن الشرك} [لقمان: 13] لظلم عظيم "

  3. ٦٬٩١٩

    حدثنا مسدد، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا الجريري، ح وحدثني قيس بن حفص، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا سعيد الجريري، حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " أكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور، وشهادة الزور - ثلاثا - أو: قول الزور " فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت

  4. ٦٬٩٢٠

    حدثني محمد بن الحسين بن إبراهيم، أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا شيبان، عن فراس، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ما الكبائر؟ قال: «الإشراك بالله» قال: ثم ماذا؟ قال: «ثم عقوق الوالدين» قال: ثم ماذا؟ قال: «اليمين الغموس» قلت: وما اليمين الغموس؟ قال: «الذي يقتطع مال امرئ مسلم، هو فيها كاذب»

  5. ٦٬٩٢١

    حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا سفيان، عن منصور، والأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رجل: يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: «من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.