باب
بابٌ بلا عنوان في المصدر
٢ مدخلًا
-
أثر
وقول الله تعالى: {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم} [النحل: 106] وقال: {إلا أن تتقوا منهم تقاة} [آل عمران: 28]: «وهي تقية». وقال: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض} [النساء: 97]- إلى قوله - {عفوا غفورا} [النساء: 43] وقال: {والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا} [النساء: 75]: «فعذر الله المستضعفين الذين لا يمتنعون من ترك ما أمر الله به، والمكره لا يكون إلا مستضعفا، غير ممتنع من فعل ما أمر به» وقال الحسن: «التقية إلى يوم القيامة» وقال ابن عباس، فيمن يكرهه اللصوص فيطلق: «ليس بشيء» وبه قال ابن عمر، وابن الزبير والشعبي، والحسن وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الأعمال بالنية»
-
٦٬٩٤٠
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن هلال بن أسامة، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، أخبره، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة: «اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، وسلمة بن هشام، والوليد بن الوليد، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، وابعث عليهم سنين كسني يوسف»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.