تخطَّ إلى المحتوى
١٣

باب

باب رؤيا النساء

٢ مدخلًا

  1. ٧٬٠٠٣

    حدثنا سعيد بن عفير، حدثني الليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب: أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت: أن أم العلاء، امرأة من الأنصار بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخبرته: أنهم اقتسموا المهاجرين قرعة، قالت : فطار لنا عثمان بن مظعون وأنزلناه في أبياتنا، فوجع وجعه الذي توفي فيه، فلما توفي غسل وكفن في أثوابه، دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك لقد أكرمك الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما يدريك أن الله أكرمه» فقلت: بأبي أنت يا رسول الله، فمن يكرمه الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما هو فوالله لقد جاءه اليقين، والله إني لأرجو له الخير، ووالله ما أدري وأنا رسول الله ماذا يفعل بي» فقالت: والله لا أزكي بعده أحدا أبدا

  2. ٧٬٠٠٤

    حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزهري، بهذا، وقال: «ما أدري ما يفعل به» قالت: وأحزنني فنمت، فرأيت لعثمان عينا تجري، فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ذلك عمله»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.