تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٣

باب

باب قول الله تعالى: {لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم} الأحزاب: 53] «فإذا أذن له واحد جاز»

٢ مدخلًا

  1. ٧٬٢٦٢

    حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي عثمان، عن أبي موسى: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل حائطا وأمرني بحفظ الباب، فجاء رجل يستأذن، فقال: «ائذن له، وبشره بالجنة»، فإذا أبو بكر، ثم جاء عمر، فقال: «ائذن له، وبشره بالجنة»، ثم جاء عثمان، فقال: «ائذن له، وبشره بالجنة»

  2. ٧٬٢٦٣

    حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى، عن عبيد بن حنين، سمع ابن عباس، عن عمر رضي الله عنهم، قال: جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشربة له، وغلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم أسود على رأس الدرجة "، فقلت: قل هذا عمر بن الخطاب، «فأذن لي»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.