باب
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الماهر بالقرآن مع الكرام البررة»
٧ مدخلًا
-
أثر
وزينوا القرآن بأصواتكم "
-
٧٬٥٤٤
حدثني إبراهيم بن حمزة، حدثني ابن أبي حازم، عن يزيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به»
-
٧٬٥٤٥
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، أخبرني عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله، عن حديث عائشة، حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، وكل حدثني طائفة من الحديث، قالت: " فاضطجعت على فراشي وأنا حينئذ أعلم أني بريئة، وأن الله يبرئني، ولكني والله ما كنت أظن أن الله ينزل في شأني وحيا يتلى، ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى، وأنزل الله عز وجل: {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم} العشر الآيات كلها
-
٧٬٥٤٦
حدثنا أبو نعيم، حدثنا مسعر، عن عدي بن ثابت، أراه قال: سمعت البراء، قال: " سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في العشاء: والتين والزيتون فما سمعت أحدا أحسن صوتا أو قراءة منه "
-
٧٬٥٤٧
حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم متواريا بمكة، وكان يرفع صوته، فإذا سمع المشركون سبوا القرآن ومن جاء به، فقال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: { ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الإسراء: 110] "
-
٧٬٥٤٨
حدثنا إسماعيل، حدثني مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه، قال له: إني أراك تحب الغنم والبادية، فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت للصلاة، فارفع صوتك بالنداء، فإنه: «لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس، ولا شيء، إلا شهد له يوم القيامة»، قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٧٬٥٤٩
حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن منصور، عن أمه، عن عائشة، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن ورأسه في حجري وأنا حائض»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.