تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — زادُ المعاد وإعلامُ الموقعين وجامعُ العلوم والحكم وغيرُها. وهي كتبُ نثرٍ تُقرأ لا دواوينُ تُتصفَّح. إلى المطوّلات ←

٧

باب

باب قول الله تعالى: {وهو العزيز الحكيم} [إبراهيم: 4]، {سبحان ربك رب العزة عما يصفون} [الصافات: 180]، {ولله العزة ولرسوله} [المنافقون: 8]، ومن حلف بعزة الله وصفاته

٣ مدخلًا

  1. أثر

    وقال أنس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " تقول جهنم: قط قط وعزتك " وقال أبو هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " يبقى رجل بين الجنة والنار، آخر أهل النار دخولا الجنة، فيقول: يا رب اصرف وجهي عن النار، لا وعزتك لا أسألك غيرها " قال أبو سعيد: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " قال الله عز وجل: لك ذلك وعشرة أمثاله " وقال أيوب: «وعزتك لا غنى بي عن بركتك»

  2. ٧٬٣٨٣

    حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا حسين المعلم، حدثني عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقول: «أعوذ بعزتك، الذي لا إله إلا أنت الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون»

  3. ٧٬٣٨٤

    حدثنا ابن أبي الأسود، حدثنا حرمي، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يزال يلقى في النار» ح وقال لي خليفة، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، وعن معتمر سمعت أبي، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " لا يزال يلقى فيها وتقول: هل من مزيد، حتى يضع فيها رب العالمين قدمه، فينزوي بعضها إلى بعض، ثم تقول: قد، قد، بعزتك وكرمك، ولا تزال الجنة تفضل، حتى ينشئ الله لها خلقا، فيسكنهم فضل الجنة "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.