تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — زادُ المعاد وإعلامُ الموقعين وجامعُ العلوم والحكم وغيرُها. وهي كتبُ نثرٍ تُقرأ لا دواوينُ تُتصفَّح. إلى المطوّلات ←

٥

باب

: «البينة على المدعي, واليمين على من أنكر».

٩ مدخلًا

  1. ١٬٤٢٤ · ١

    وعن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عرض على قوم اليمين, فأسرعوا, فأمر أن يسهم بينهم في اليمين, أيهم يحلف. رواه البخاري.

  2. ١٬٤٢٥ · ١

    وعن أبي أمامة الحارثي - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه, فقد أوجب الله له النار, وحرم عليه الجنة». فقال له رجل: وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله? قال: «وإن قضيب من أراك». رواه مسلم.

  3. ١٬٤٢٦ · ١

    وعن الأشعث بن قيس - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من حلف على يمين, يقتطع بها مال امرئ مسلم, هو فيها فاجر, لقي الله وهو عليه غضبان». متفق عليه.

  4. ١٬٤٢٧ · ١ · ٢

    وعن أبى موسى [الأشعري]- رضي الله عنه: أن رجلين اختصما إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في دابة, ليس لواحد منهما بينة, فقضى بها رسول الله بينهما نصفين. رواه أحمد, وأبو داود, والنسائي وهذا لفظه, وقال: إسناده جيد.

  5. ١٬٤٢٨ · ١

    وعن جابر - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من حلف على منبري هذا بيمين آثمة, تبوأ مقعده من النار». رواه أحمد, وأبو داود, والنسائي, وصححه ابن حبان.

  6. ١٬٤٢٩

    وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة, ولا ينظر إليهم, ولا يزكيهم, ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بالفلاة, يمنعه من ابن السبيل; ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر, فحلف له بالله: لأخذها بكذا وكذا, فصدقه, وهو على غير ذلك; ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا, فإن أعطاه منها وفى, وإن لم يعطه منها لم يف». متفق عليه. (1)

  7. ١٬٤٣٠ · ١ · ٢

    وعن جابر - رضي الله عنه: أن رجلين اختصما في ناقة, فقال كل واحد منهما نتجت عندي, وأقاما بينة, فقضى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمن هي في يده.

  8. ١٬٤٣١ · ١

    وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رد اليمين على طالب الحق. رواهما الدارقطني, وفي إسنادهما ضعف.

  9. ١٬٤٣٢ · ١

    وعن عائشة رضي الله عنها - قالت: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم مسرورا, تبرق أسارير وجهه. فقال: «ألم تري إلى مجزز المدلجي? نظر آنفا إلى زيد بن حارثة, وأسامة بن زيد»، فقال: «هذه أقدام بعضها من بعض». متفق عليه.

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.