تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ستّةُ كتبٍ تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٦

باب

باب الزهد والورع

٤ مدخلًا

  1. ١٬٤٨٢ · ١

    عن النعمان بن بشير -رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول - وأهوى النعمان بإصبعيه إلى أذنيه: «إن الحلال بين, وإن الحرام بين, وبينهما مشتبهات, لا يعلمهن كثير من الناس, فمن اتقى الشبهات, فقد استبرأ لدينه وعرضه, ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام, كالراعي يرعى حول الحمى, يوشك أن يقع فيه, ألا وإن لكل ملك حمى, ألا وإن حمى الله محارمه, ألا وإن في الجسد مضغة, إذا صلحت, صلح الجسد كله, وإذا فسدت فسد الجسد كله, ألا وهي القلب». متفق عليه.

  2. ١٬٤٨٣ · ١

    وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «تعس عبد الدينار, والدرهم, والقطيفة, إن أعطي رضي, وإن لم يعط لم يرض». أخرجه البخاري.

  3. ١٬٤٨٤

    وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنكبي, فقال: «كن في الدنيا كأنك غريب, أو عابر سبيل». وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح, وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء, وخذ من صحتك لسقمك, ومن حياتك لموتك. أخرجه البخاري. (1)

  4. ١٬٤٨٥

    وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.