باب
باب شروط الصلاة
٢٣ مدخلًا
-
٢٠٤ · ١
عن علي بن طلق - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا فسا أحدكم في الصلاة فلينصرف, وليتوضأ, وليعد الصلاة». رواه الخمسة, وصححه ابن حبان.
-
٢٠٤ · ١
(أ) [وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من أصابه قيء, أو رعاف, أو مذي, فلينصرف, فليتوضأ, ثم ليبن على صلاته, وهو في ذلك لا يتكلم». رواه ابن ماجه, وضعفه أحمد].
-
٢٠٥ · ١
و [عن عائشة - رضي الله عنها -] , عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار». رواه الخمسة إلا النسائي, وصححه ابن خزيمة.
-
٢٠٦ · ١
وعن جابر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: «إن كان الثوب واسعا فالتحف به»، يعني: في الصلاة. ولمسلم: «فخالف بين طرفيه - وإن كان ضيقا فاتزر به». متفق عليه.
-
٢٠٧ · ١
ولهما من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: «لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء».
-
٢٠٨ · ١
وعن أم سلمة - رضي الله عنها: أنها سألت النبي - صلى الله عليه وسلم: «أتصلي المرأة في درع وخمار, بغير إزار? قال: «إذا كان الدرع سابغا يغطي ظهور قدميها». أخرجه أبو داود وصحح الأئمة وقفه.
-
٢٠٩ · ١
وعن عامر بن ربيعة - رضي الله عنه - قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في ليلة مظلمة, فأشكلت علينا القبلة, فصلينا. فلما طلعت الشمس إذا نحن صلينا إلى غير القبلة, فنزلت: {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115]. أخرجه الترمذي وضعفه.
-
٢١٠ · ١
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما بين المشرق والمغرب قبلة». رواه الترمذي, وقواه البخاري.
-
٢١١ · ١ · ٢
وعن عامر بن ربيعة - رضي الله عنه - قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي على راحلته حيث توجهت به. متفق عليه. زاد البخاري: يومئ برأسه, ولم يكن يصنعه في المكتوبة.
-
٢١٢ · ١
ولأبي داود: من حديث أنس: كان إذا سافر فأراد أن يتطوع استقبل بناقته القبلة, فكبر, ثم صلى حيث كان وجه ركابه. وإسناده حسن.
-
٢١٣ · ١
وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام». رواه الترمذي, وله علة.
-
٢١٤ · ١
وعن ابن عمر - رضي الله عنهما-[قال]: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يصلى في سبع مواطن: المزبلة, والمجزرة, والمقبرة, وقارعة الطريق, والحمام, ومعاطن الإبل, وفوق ظهر بيت الله. رواه الترمذي وضعفه.
-
٢١٥ · ١
وعن أبي مرثد الغنوي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا تصلوا إلى القبور, ولا تجلسوا عليها». رواه مسلم.
-
٢١٦ · ١
وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا جاء أحدكم المسجد, فلينظر, فإن رأى في نعليه أذى أو قذرا فليمسحه, وليصل فيهما». أخرجه أبو داود, وصححه ابن خزيمة.
-
٢١٧ · ١
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا وطئ أحدكم الأذى بخفيه فطهورهما التراب». أخرجه أبو داود وصححه ابن حبان.
-
٢١٨ · ١
وعن معاوية بن الحكم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس, إنما هو التسبيح, والتكبير, وقراءة القرآن». رواه مسلم.
-
٢١٩
وعن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: إن كنا لنتكلم في الصلاة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - يكلم أحدنا صاحبه بحاجته, حتى نزلت: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} [البقرة: 238] , فأمرنا بالسكوت, ونهينا عن الكلام. متفق عليه, واللفظ لمسلم. (1)
-
٢٢٠ · ١
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «التسبيح للرجال, والتصفيق للنساء». متفق عليه. زاد مسلم: «في الصلاة».
-
٢٢١ · ١
وعن مطرف بن عبد الله بن الشخير, عن أبيه قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي, وفي صدره أزيز كأزيز المرجل, من البكاء. أخرجه الخمسة, إلا ابن ماجه, وصححه ابن حبان.
-
٢٢٢ · ١
وعن علي - رضي الله عنه - قال: كان لي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدخلان, فكنت إذا أتيته وهو يصلي تنحنح لي. رواه النسائي, وابن ماجه.
-
٢٢٣ · ١
وعن ابن عمر - رضي الله عنهما-[قال]: قلت لبلال: كيف رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يرد عليهم حين يسلمون عليه, وهو يصلي? قال: يقول هكذا, وبسط كفه. أخرجه أبو داود, والترمذي وصححه.
-
٢٢٤ · ١
وعن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب, فإذا سجد وضعها, وإذا قام حملها. متفق عليه. ولمسلم: وهو يؤم الناس في المسجد.
-
٢٢٥
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اقتلوا الأسودين في الصلاة: الحية, والعقرب». أخرجه الأربعة, وصححه ابن حبان. (1)
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.