باب
باب الاقتداء بالعلماء
١٣ مدخلًا
-
٢٢٤
أخبرنا منصور بن سلمة الخزاعي، عن شريك، عن أبي حمزة، عن إبراهيم قال: «لقد أدركت أقواما لو لم يجاوز أحدهم ظفرا، لما جاوزته، كفى إزراء على قوم أن تخالف أفعالهم»
-
٢٢٥
أخبرنا يعلى، حدثنا عبد الملك، عن عطاء: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} [النساء: 59] قال: " أولو العلم والفقه، وطاعة الرسول: اتباع الكتاب والسنة "
-
٢٢٦
أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا إبراهيم بن أدهم، قال: سألت ابن شبرمة عن شيء وكانت عندي مسألة شديدة، فقلت: رحمك الله، انظر فيها، قال: «إذا وضح لي الطريق ووجدت الأثر لم أحبس»
-
٢٢٧
أخبرنا عثمان بن الهيثم، حدثنا عوف، عن رجل يقال له سليمان بن جابر، من أهل هجر، قال: قال ابن مسعود: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعلموا العلم وعلموه الناس، تعلموا الفرائض، وعلموها الناس، تعلموا القرآن، وعلموه الناس، فإني امرؤ مقبوض، والعلم سينقص، وتظهر الفتن، حتى يختلف اثنان في فريضة لا يجدان أحدا يفصل بينهما»
-
٢٢٨
أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا عمر بن أبي خليفة، قال: سمعت زياد بن مخراق ذكر عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل وأبا موسى إلى اليمن، قال: «تساندا، وتطاوعا، ويسرا ولا تنفرا» فقدما اليمن، فخطب الناس معاذ فحضهم على الإسلام، وأمرهم بالتفقه في القرآن، وقال: إذا فعلتم ذلك، فاسألوني أخبركم عن أهل الجنة من أهل النار، فمكثوا ما شاء الله أن يمكثوا، فقالوا لمعاذ: قد كنت أمرتنا إذا نحن تفقهنا، وقرأنا أن نسألك فتخبرنا بأهل الجنة من أهل النار. فقال لهم معاذ: إذا ذكر الرجل بخير، فهو من أهل الجنة، وإذا ذكر بشر فهو من أهل النار
-
٢٢٩
حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله، قال: سمعت سعيد بن أبي سعيد، يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قيل: يا رسول الله، أي الناس أكرم؟ قال: «أتقاهم». قالوا: ليس عن هذا نسألك. قال: «فيوسف بن يعقوب نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله». قالوا: ليس عن هذا نسألك. قال: «فعن معادن العرب تسألوني؟ خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا»
-
٢٣٠
أخبرنا عبد الله هو ابن صالح، حدثني الليث، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن عبد الوهاب، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن معاوية رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين»
-
٢٣١
أخبرنا سعيد بن سليمان، عن إسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيرا، يفقهه في الدين»
-
٢٣٢
أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأنا حماد بن سلمة، عن جبلة بن عطية، عن ابن محيريز، عن معاوية رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين»
-
٢٣٣
أخبرنا سليمان بن داود الزهراني، أنبأنا إسماعيل هو ابن جعفر، حدثنا عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الرحمن بن الحويرث، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه رضي الله عنه، أنه شهد خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عرفة في حجة الوداع: «أيها الناس إني والله لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد يومي هذا بمكاني هذا، فرحم الله من سمع مقالتي اليوم فوعاها، فرب حامل فقه ولا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه»
-
٢٣٤
أخبرنا أحمد بن خالد، حدثنا محمد هو ابن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيف من منى، فقال: «نضر الله عبدا، سمع مقالتي فوعاها، ثم أداها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه»
-
٢٣٥
أخبرنا عصمة بن الفضل، حدثنا حرمي بن عمارة، عن شعبة، عن عمر بن سليمان، عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، عن أبيه، قال: خرج زيد بن ثابت رضي الله عنهما، من عند مروان بن الحكم، بنصف النهار، قال: فقلت: ما خرج هذه الساعة من عند مروان إلا وقد سأله عن شيء، فأتيته، فسألته، قال: نعم، سألني عن حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «نضر الله امرأ سمع منا حديثا، فحفظه فأداه إلى من هو أحفظ منه، فرب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه» قال: قلت: ما هن؟ قال: «إخلاص العمل، والنصيحة لولاة الأمر، ولزوم الجماعة، فإن دعوتهم تحيط من وراءهم» «ومن كانت الآخرة نيته، جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا نيته، فرق الله عليه شمله، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له» قال: وسألته عن صلاة الوسطى، قال «هي الظهر»
-
٢٣٦
أخبرنا يحيى بن موسى، حدثنا عمرو بن محمد القرشي، أنبأنا إسرائيل، عن عبد الرحمن بن زبيد اليامي، عن أبي العجلان، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «نضر الله امرءا سمع منا حديثا، فبلغه كما سمعه، فرب مبلغ أوعى من سامع»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.