تخطَّ إلى المحتوى
٣٢

باب

باب في فضل العلم والعالم

٤٠ مدخلًا

  1. ٣٣٠

    أخبرنا بشر بن الحكم، حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، قال: رأى مجاهد طاووسا في المنام كأنه في الكعبة يصلي متقنعا، والنبي صلى الله عليه وسلم على باب الكعبة فقال له «يا عبد الله اكشف قناعك وأظهر قراءتك» قال: «فكأنه عبره على العلم، فانبسط بعد ذلك في الحديث»

  2. ٣٣١

    أخبرنا عبد الله بن محمد، حدثنا ابن يمان، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن عبد الله بن ضمرة، عن كعب قال: «الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا متعلم خير أو معلمه»

  3. ٣٣٢

    أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، قال: «الناس عالم ومتعلم، وما بين ذلك همج لا خير فيه»

  4. ٣٣٣

    أخبرنا بشر بن الحكم، حدثنا عبد الله بن رجاء، عن هشام، عن الحسن قال: كانوا يقولون: «موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار»

  5. ٣٣٤

    أخبرنا يوسف بن موسى، حدثنا إبراهيم بن موسى، أنبأنا محمد بن الحسن الصنعاني، حدثنا منذر هو ابن النعمان، عن وهب بن منبه، قال: «مجلس يتنازع فيه العلم أحب إلي من قدره صلاة، لعل أحدهم يسمع الكلمة فينتفع بها سنة أو ما بقي من عمره»

  6. ٣٣٥

    أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، أنبأنا وكيع، قال: قال سفيان: «ما أعلم عملا أفضل من طلب العلم وحفظه لمن أراد الله تعالى به خيرا»

  7. ٣٣٦

    وقال: قال الحسن بن صالح، «إن الناس ليحتاجون إلى هذا العلم في دينهم، كما يحتاجون إلى الطعام والشراب في دنياهم»

  8. ٣٣٧

    أخبرنا أبو نعيم، وجعفر بن عون، قالا: حدثنا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، قال قال: أبو الدرداء رضي الله عنه، «تعلموا قبل أن يقبض العلم. فإن قبض العلم قبض العلماء، وإن العالم والمتعلم في الأجر سواء»

  9. ٣٣٨

    أخبرنا هارون بن معاوية، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله الخراساني، عن الضحاك، {ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب} [آل عمران: 79] قال: «حق على كل من قرأ القرآن، أن يكون فقيها»

  10. ٣٣٩

    أخبرنا هارون بن معاوية، عن حفص، عن أشعث بن سوار، عن الحسن، {لولا ينهاهم الربانيون والأحبار} [المائدة: 63] قال: «الحكماء العلماء»

  11. ٣٤٠

    أخبرنا محمد بن عيينة، عن أبي إسحاق الفزاري، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، قال: {كونوا ربانيين} [آل عمران: 79] قال: «علماء فقهاء»

  12. ٣٤١

    أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: سمعت سفيان بن عيينة، يقول: «يراد للعلم الحفظ، والعمل، والاستماع، والإنصات، والنشر»

  13. ٣٤٢

    قال: وأخبرني محمد أبو عبد الله، عن سفيان بن عيينة قال: «أجهل الناس من ترك ما يعلم، وأعلم الناس من عمل بما يعلم، وأفضل الناس أخشعهم لله عز وجل»

  14. ٣٤٣

    أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد هو ابن أبي أنيسة، عن سيار، عن الحسن، قال: " منهومان لا يشبعان: منهوم في العلم لا يشبع منه، ومنهوم في الدنيا لا يشبع منها، فمن تكن الآخرة همه، وبثه، وسدمه، يكفي الله ضيعته، ويجعل غناه في قلبه، ومن تكن الدنيا همه، وبثه، وسدمه، يفشي الله عليه ضيعته، ويجعل فقره بين عينيه، ثم لا يصبح إلا فقيرا، ولا يمسي إلا فقيرا "

  15. ٣٤٤

    أخبرنا جعفر بن عون، أنبأنا أبو عميس، عن عون، قال: قال عبد الله رضي الله عنه، " منهومان لا يشبعان: صاحب العلم، وصاحب الدنيا، ولا يستويان. أما صاحب العلم، فيزداد رضا للرحمن، وأما صاحب الدنيا، فيتمادى في الطغيان، ثم قرأ عبد الله {كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى} [العلق: 7] قال: وقال الآخر: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [فاطر: 28] "

  16. ٣٤٥

    أخبرنا محمد بن حميد، حدثنا إبراهيم بن مختار، حدثنا عنبسة بن الأزهر، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [فاطر: 28] قال: «من خشي الله فهو عالم»

  17. ٣٤٦

    أخبرنا إسماعيل بن أبان، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: " منهومان لا يشبعان: طالب علم، وطالب دنيا "

  18. ٣٤٧

    أخبرنا مروان بن محمد، حدثنا يزيد بن ربيعة الصنعاني، حدثنا ربيعة بن يزيد، قال: سمعت واثلة بن الأسقع رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من طلب العلم فأدركه، كان له كفلان من الأجر، فإن لم يدركه، كان له كفل من الأجر»

  19. ٣٤٨

    أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، حدثنا مروان بن معاوية، عن عوف، عن عباس العمي، قال: بلغني أن داود النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه: «سبحانك اللهم، أنت ربي تعاليت فوق عرشك، وجعلت خشيتك على من في السماوات والأرض، فأقرب خلقك منك منزلة أشدهم لك خشية. وما علم من لم يخشك؟ وما حكمة من لم يطع أمرك؟»

  20. ٣٤٩

    أخبرنا المعلى بن أسد، حدثنا سلام هو ابن أبي مطيع، قال: سمعت أبا الهزهاز، يحدث: عن الضحاك، قال: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، «اغد عالما، أو متعلما، ولا خير فيما سواهما»

  21. ٣٥٠

    أخبرنا الحكم بن المبارك، أنبأنا الوليد بن مسلم، أنبأنا الوليد بن سليمان، عن علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ستكون فتن يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا، إلا من أحياه الله بالعلم»

  22. ٣٥١

    أخبرنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، حدثني هارون بن رئاب، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أنه كان يقول: «اغد عالما أو متعلما، ولا تغد فيما بين ذلك، فإن ما بين ذلك جاهل، وإن الملائكة تبسط أجنحتها للرجل، غدا يبتغي العلم من الرضا بما يصنع»

  23. ٣٥٢

    أخبرنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، عن الحسن، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجلين كانا في بني إسرائيل أحدهما كان عالما يصلي المكتوبة، ثم يجلس فيعلم الناس الخير، والآخر يصوم النهار ويقوم الليل أيهما أفضل؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فضل هذا العالم الذي يصلي المكتوبة ثم يجلس فيعلم الناس الخير، على العابد الذي يصوم النهار، ويقوم الليل، كفضلي على أدناكم رجلا»

  24. ٣٥٣

    أخبرنا الحسن بن الربيع، عن عبد الله بن عبيد الله، عن الحسن بن ذكوان، عن ابن سيرين، قال: " دخلت المسجد فإذا الأسود بن سريع يقص، وحميد بن عبد الرحمن يذكر العلم في ناحية المسجد، فميلت إلى أيهما أجلس، فنعست فأتاني آت فقال: ميلت إلى أيهما تجلس؟ إن شئت أريتك مكان جبرائيل عليه السلام من حميد بن عبد الرحمن "

  25. ٣٥٤

    أخبرنا نصر بن علي، حدثنا عبد الله بن داود، عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس، قال: كنت جالسا مع أبي الدرداء رضي الله عنه في مسجد دمشق، فأتاه رجل فقال: يا أبا الدرداء إني أتيتك من المدينة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لحديث بلغني عنك أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فما جاء بك تجارة؟ قال: لا، قال: ولا جاء بك غيره؟ قال: لا. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سلك طريقا يلتمس به علما، سهل الله به طريقا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن طالب العلم، ليستغفر له من في السماء والأرض حتى الحيتان في الماء، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم. إن العلماء هم ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا، ولا درهما، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظه - أو بحظ وافر -»

  26. ٣٥٥

    أخبرنا محمد بن عيينة، عن أبي إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «معلم الخير يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر»

  27. ٣٥٦

    أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من رجل يسلك طريقا يطلب فيه علما، إلا سهل الله له به طريقا إلى الجنة، ومن أبطأ به عمله، لم يسرع به نسبه»

  28. ٣٥٧

    أخبرنا إسماعيل بن أبان، عن يعقوب هو القمي، عن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «ما سلك رجل طريقا يبتغي فيه العلم إلا سهل الله له به طريقا إلى الجنة، ومن يبطئ به عمله، لم يسرع به نسبه»

  29. ٣٥٨

    أخبرنا محمد بن كثير، عن ابن شوذب، عن مطر: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} [القمر: 17] قال: «هل من طالب خير فيعان عليه؟»

  30. ٣٥٩

    وأخبرنا مروان، عن ضمرة، قال: «طالب علم»

  31. ٣٦٠

    أخبرنا إسماعيل بن أبان، حدثنا يعقوب هو القمي، عن عامر بن إبراهيم، قال: كان أبو الدرداء رضي الله عنه، إذا رأى طلبة العلم، قال: " مرحبا بطلبة العلم، وكان يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى بكم "

  32. ٣٦١

    أخبرنا عبد الله بن يزيد، حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الرحمن بن رافع، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بمجلسين في مسجده فقال: «كلاهما على خير، وأحدهما أفضل من صاحبه. أما هؤلاء فيدعون الله ويرغبون إليه، فإن شاء أعطاهم، وإن شاء منعهم، وأما هؤلاء فيتعلمون الفقه والعلم ويعلمون الجاهل، فهم أفضل، وإنما بعثت معلما» قال: ثم جلس فيهم

  33. ٣٦٢

    أخبرنا عبد الله بن يزيد، حدثنا المسعودي، عن عون بن عبد الله، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، أنه قال لابنه: يا بني، إن «العلم خير من العمل»

  34. ٣٦٣

    أخبرنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة، أخبرنا شرحبيل بن شريك، أنه: سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول: «ليس هدية أفضل من كلمة حكمة تهديها لأخيك»

  35. ٣٦٤

    أخبرنا عبد الله بن عمران، حدثنا يحيى بن يمان، حدثنا محمد بن عجلان، عن الزهري قال: «فضل العالم على المجتهد مائة درجة، ما بين الدرجتين خمس مائة سنة حضر الفرس المضمر السريع»

  36. ٣٦٥

    أخبرنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة، قال: أخبرني السكن بن أبي كريمة، عن عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس " {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات} [المجادلة: 11] قال: يرفع الله الذين أوتوا العلم على الذين آمنوا بدرجات "

  37. ٣٦٦

    أخبرنا بشر بن ثابت البزار، حدثنا نصر بن القاسم، عن محمد بن إسماعيل، عن عمرو بن كثير، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الإسلام، فبينه وبين النبيين درجة واحدة في الجنة»

  38. ٣٦٧

    أخبرنا محمد بن حميد، حدثنا مهران، حدثنا أبو سنان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: «ذهب عمر بثلثي العلم». قال: فذكرت لإبراهيم، فقال: «ذهب عمر بتسعة أعشار العلم»

  39. ٣٦٨

    أخبرنا بشر بن ثابت، أنبأنا شعبة، عن يزيد أبي خالد، عن هارون، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتذاكرون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا أظلتهم الملائكة بأجنحتها حتى يخوضوا في حديث غيره. ومن سلك طريقا يبتغي به العلم، سهل الله طريقه إلى الجنة، ومن أبطأ به عمله، لم يسرع به نسبه»

  40. ٣٦٩

    أخبرنا عمرو بن عاصم، حدثنا حماد هو ابن سلمة، عن عاصم، عن زر قال: غدوت على صفوان بن عسال المرادي، وأنا أريد أن أسأله عن المسح على الخفين، فقال: ما جاء بك؟ قلت: ابتغاء العلم. قال: ألا أبشرك؟ قلت: بلى. فقال: رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: «إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم، رضا بما يطلب»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.