تخطَّ إلى المحتوى
٤٤

باب

باب من سن سنة حسنة أو سيئة

٦ مدخلًا

  1. ٥٢٩

    أخبرنا الوليد بن شجاع، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا عاصم، عن شقيق، عن جرير رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سن سنة حسنة عمل بها بعده، كان له مثل أجر من عمل بها، من غير أن ينقص من أجره شيء، ومن سن سنة سيئة، كان عليه مثل وزر من يعمل بها، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء»

  2. ٥٣٠

    أخبرنا الوليد بن شجاع، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، مولى الحرقة، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم، مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا»

  3. ٥٣١

    أخبرنا الوليد بن شجاع، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسلم يعني ابن صبيح، عن عبد الرحمن بن هلال العبسي، عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحث الناس على الصدقة، فأبطئوا حتى بان في وجهه الغضب، ثم إن رجلا من الأنصار جاء بصرة، فتتابع الناس حتى رئي في وجهه السرور، فقال: «من سن سنة حسنة، كان له أجره، ومثل أجر من عمل بها، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن سنة سيئة، كان عليه وزره، ومثل وزر من عمل بها، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء»

  4. ٥٣٢

    أخبرنا عبد الوهاب بن سعيد، حدثنا شعيب هو ابن إسحاق، حدثنا الأوزاعي، حدثني حسان بن عطية، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أنا أعظمكم أجرا يوم القيامة، لأن لي أجري، ومثل أجر من اتبعني»

  5. ٥٣٣

    أخبرنا مالك بن إسماعيل، حدثنا عبد السلام، عن ليث، عن بشر، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من دعا إلى أمر ولو دعا رجل رجلا، كان يوم القيامة موقوفا به، لازما بغاربه، ثم قرأ: {وقفوهم إنهم مسئولون} [الصافات: 24] "

  6. ٥٣٤

    أخبرنا عمرو بن عاصم، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن الشعبي، أن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: «أربع يعطاها الرجل بعد موته، ثلث ماله إذا كان فيه قبل ذلك لله مطيعا، والولد الصالح يدعو له من بعد موته، والسنة الحسنة يسنها الرجل، فيعمل بها بعد موته، والمائة إذا شفعوا للرجل شفعوا فيه»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.