تخطَّ إلى المحتوى
٤٧

باب

باب الرحلة في طلب العلم، واحتمال العناء فيه

١٠ مدخلًا

  1. ٥٨١

    أخبرنا محمد بن عيسى، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: «لقد أقمت بالمدينة ثلاثا ما لي حاجة، إلا وقد فرغت منها، إلا أن رجلا كانوا يتوقعونه، كان يروي حديثا، فأقمت حتى قدم فسألته»

  2. ٥٨٢

    أخبرنا الحكم بن المبارك، حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: سمعت بسر بن عبيد الله، يقول: «إن كنت لأركب إلى المصر من الأمصار في الحديث الواحد، لأسمعه»

  3. ٥٨٣

    أخبرنا عمرو بن زرارة، أنبأنا أبو قطن عمرو بن الهيثم، عن أبي خلدة، عن أبي العالية قال: «إن كنا نسمع الرواية بالبصرة عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم نرض، حتى ركبنا إلى المدينة، فسمعناها من أفواههم»

  4. ٥٨٤

    أخبرنا نعيم بن حماد، حدثنا بقية، عن عبد الله بن عبد الرحمن التستري، قال: " قال داود النبي صلى الله عليه وسلم: قل لصاحب العلم يتخذ عصا من حديد، ونعلين من حديد، ويطلب العلم حتى تنكسر العصا، وتنخرق النعلان "

  5. ٥٨٥

    أخبرنا مخلد بن مالك، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا الحجاج، عن حصين بن عبد الرحمن، من آل سعد بن معاذ قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما، " طلبت العلم، فلم أجده أكثر منه في الأنصار، فكنت آتي الرجل، فأسأل عنه، فيقال لي: نائم، فأتوسد ردائي، ثم أضطجع حتى يخرج إلى الظهر "، فيقول: متى كنت هاهنا يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأقول: «منذ طويل»، فيقول: بئس ما صنعت. هلا أعلمتني؟ فأقول: «أردت أن تخرج إلي، وقد قضيت حاجتك»

  6. ٥٨٦

    أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا أبو بكر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: " وجد أكثر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عند هذا الحي من الأنصار. والله إن كنت لآتي الرجل منهم فيقال: هو نائم، فلو شئت أن يوقظ لي، فأدعه حتى يخرج لأستطيب بذلك حديثه "

  7. ٥٨٧

    أخبرنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة، قال: «لو رفقت بابن عباس، لأصبت منه علما كثيرا»

  8. ٥٨٨

    أخبرنا بشر بن الحكم، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، قال: «كنت آتي باب عروة، فأجلس بالباب، ولو شئت أن أدخل، لدخلت، ولكن إجلالا له»

  9. ٥٩٠

    أخبرنا يزيد بن هارون، حدثنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت لرجل من الأنصار يا فلان هلم فلنسأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فإنهم اليوم كثير». فقال: واعجبا لك يا ابن عباس، أترى الناس يحتاجون إليك، وفي الناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من ترى؟ فترك ذلك، وأقبلت على المسألة، فإن كان ليبلغني الحديث عن الرجل فآتيه، وهو قائل، فأتوسد ردائي على بابه، فتسفي الريح على وجهي التراب، فيخرج، فيراني، فيقول: يا ابن عم رسول الله ما جاء بك؟ ألا أرسلت إلي فآتيك؟ فأقول: لا، أنا أحق أن آتيك. فأسأله عن الحديث. قال: فبقي الرجل حتى رآني، وقد اجتمع الناس علي، فقال: «كان هذا الفتى أعقل مني»

  10. ٥٩١

    أخبرنا يزيد بن هارون، حدثنا الجريري، عن عبد الله بن بريدة، " أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، رحل إلى فضالة بن عبيد رضي الله عنه وهو بمصر، فقدم عليه وهو يمد لناقة له، فقال: مرحبا، قال: أما إني لم آتك زائرا، ولكن سمعت أنا وأنت حديثا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، رجوت أن يكون عندك منه علم. قال: كذا وكذا "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.