تخطَّ إلى المحتوى
١٣

باب

باب في القمص، والبئر، واللبن، والعسل، والسمن، والتمر، وغير ذلك في النوم

١٣ مدخلًا

  1. ٢٬١٩٧

    أخبرنا عبد الله بن صالح، حدثنا إبراهيم هو ابن سعد عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي سعيد الخدري، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم، قمص منها، ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك» وعرض علي عمر بن الخطاب، وعليه قميص يجره، فقال: «من حوله» فماذا تأولت ذلك يا رسول الله؟ قال: «الدين»

  2. ٢٬١٩٨

    أخبرنا أبو علي الحنفي، حدثنا عبد الله هو ابن عمر عن نافع، أن ابن عمر، قال: كنت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وما لي مبيت إلا في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصبح يأتونه فيقصون عليه الرؤيا، قال: فقلت: ما لي لا أرى شيئا، فرأيت كأن الناس يحشرون، فيرمى بهم على أرجلهم في ركي، فأخذت، فلما دنا إلى البئر، قال رجل: خذوا به ذات اليمين، فلما استيقظت همتني رؤياي، وأشفقت منها، فسألت حفصة عنها؟ فقالت: نعم ما رأيت، فقلت لها: سلي النبي صلى الله عليه وسلم، فسألته؟ فقال: «نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل»

  3. ٢٬١٩٩

    حدثنا موسى بن خالد، عن إبراهيم بن محمد الفزاري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، بهذا الحديث قال ابن عمر: وكنت إذا نمت لم أقم حتى أصبح، قال نافع: وكان ابن عمر يصلي الليل

  4. ٢٬٢٠٠

    أخبرنا محمد بن الصلت، حدثنا ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " بينا أنا نائم إذ أتيت بقدح من لبن فشربت منه حتى إني لأرى الري في ظفري، أو قال: في أظفاري، ثم ناولت فضله عمر " فقالوا: يا رسول الله ما أولته، قال: «العلم»

  5. ٢٬٢٠١

    أخبرنا الحكم بن المبارك، أخبرنا الوليد، حدثنا ابن جابر، حدثني محمد بن قيس، حدثني بعض، أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللبن الفطرة، والسفينة نجاة، والجمل حزن، والخضرة الجنة، والمرأة خير»

  6. ٢٬٢٠٢

    أخبرنا محمد بن كثير، حدثنا سليمان هو ابن كثير عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مما يقول لأصحابه: «من رأى منكم رؤيا فليقصها علي، فأعبرها له» قال: فجاء رجل، فقال: يا رسول الله رأيت ظلة بين السماء والأرض تنطف عسلا، وسمنا، ورأيت سببا واصلا من السماء إلى الأرض، ورأيت أناسا يتكففون منها، فمستكثر، ومستقل ورأيت سببا واصلا من السماء إلى الأرض، فأخذت به فعلوت، «فأعلاك الله» ثم أخذ به الذي بعدك فعلا، «فأعلاه الله» ثم أخذه الذي بعده فعلا، «فأعلاه الله» ثم أخذه الذي بعده فقطع به، ثم وصل فاتصل، فقال أبو بكر: يا رسول الله ائذن لي فأعبرها، فقال: «اعبرها» وكان أعبر الناس للرؤيا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أما الظلة فالإسلام، وأما العسل والسمن فالقرآن، حلاوة العسل، ولين السمن، وأما الذين يتكففون منه فمستكثر، ومستقل فهم حملة القرآن، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه، تأخذ به فيعليك الله به، ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع به، ثم يوصل له فيعلو به، فأخبرني يا رسول الله - بأبي أنت أصبت أم أخطأت، فقال: «أصبت وأخطأت» فقال: فما الذي أصبت؟ وما الذي أخطأت؟ فأبى أن يخبره

  7. ٢٬٢٠٣

    أخبرنا محمد بن مهران، حدثنا مسكين الحراني، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن العباس بن عبد المطلب، فقال: رأيت في المنام كأن شمسا أو قمرا، شك أبو جعفر في الأرض، ترفع إلى السماء بأشطان شداد، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ذاك وفاة ابن أخيك، يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه»

  8. ٢٬٢٠٤

    أخبرنا عبد الله بن سعيد، حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت في رؤياي هذه أني هززت سيفا، فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد، ثم هززته أخرى فعاد كأحسن ما كان، فإذا هو ما جاء الله به من الفتح، واجتماع المؤمنين، ورأيت فيها أيضا بقرا، والله خير، فإذا هو النفر من المؤمنين يوم أحد، وإذا الخير ما جاء الله به من الخير، وثواب الصدق الذي آتانا بعد يوم بدر»

  9. ٢٬٢٠٥

    أخبرنا الحجاج بن منهال، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت كأني في درع حصينة، ورأيت بقرا ينحر، فأولت أن الدرع المدينة، وأن البقر نفر، والله خير، ولو أقمنا بالمدينة، فإذا دخلوا علينا قاتلناهم» فقالوا: والله ما دخلت علينا في الجاهلية، أفتدخل علينا في الإسلام، قال: «فشأنكم إذا» وقالت: الأنصار بعضها لبعض رددنا على النبي صلى الله عليه وسلم رأيه فجاءوا، فقالوا: يا رسول الله شأنك، فقال: «الآن إنه ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل»

  10. ٢٬٢٠٦

    أخبرنا محمد بن عبد الله الرقاشي، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: «أكره الغل، وأحب القيد، القيد ثبات في الدين»

  11. ٢٬٢٠٧

    أخبرنا سليمان بن داود الهاشمي، حدثنا ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «رأيت في المنام امرأة سوداء ثائرة الشعر، تفلة، أخرجت من المدينة فأسكنت مهيعة فأولتها، وباء المدينة ينقلها الله إلى مهيعة»

  12. ٢٬٢٠٨

    أخبرنا محمد بن العلاء، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن، حدثنا عبيدة بن الأسود، عن مجالد، عن عامر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يوما من الأيام «إني رأيت في المنام أن رجلا أتاني بكتلة من تمر فأكلتها، فوجدت فيها نواة فآذتني حين مضغتها، ثم أعطاني كتلة أخرى» فقلت: إن الذي أعطيتني، وجدت فيها نواة آذتني فأكلتها، فقال أبو بكر: نامت عينك يا رسول الله هذه السرية التي بعثت بها، غنموا مرتين كلتاهما وجدوا رجلا ينشد ذمتك، فقلت لمجالد: «ما ينشد ذمتك» قال: يقول: «لا إله إلا الله»

  13. ٢٬٢٠٩

    أخبرنا عبيد بن يعيش، حدثنا يونس هو ابن بكير، أخبرنا ابن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سليمان بن يسار، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كانت امرأة من أهل المدينة لها زوج تاجر يختلف، فكانت ترى رؤيا كلما غاب عنها زوجها، وقلما يغيب إلا تركها حاملا، فتأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقول: إن زوجي خرج تاجرا، فتركني حاملا، فرأيت فيما يرى النائم أن سارية بيتي انكسرت، وأني ولدت غلاما أعور، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير، يرجع زوجك عليك إن شاء الله تعالى صالحا، وتلدين غلاما برا» فكانت تراها مرتين، أو ثلاثا كل ذلك، تأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقول: ذلك لها، فيرجع زوجها، وتلد غلاما، فجاءت يوما كما كانت تأتيه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم غائب، وقد رأت تلك الرؤيا، فقلت لها: عم تسألين رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أمة الله؟ فقالت: رؤيا كنت أراها، فآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسأله عنها؟ فيقول: خيرا، فيكون كما قال: فقلت: فأخبريني ما هي؟ قالت: حتى يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعرضها عليه، كما كنت أعرض، فوالله ما تركتها حتى أخبرتني، فقلت: والله لئن صدقت رؤياك ليموتن زوجك، وتلدين غلاما فاجرا، فقعدت تبكي، وقالت: ما لي حين عرضت عليك رؤياي، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تبكي، فقال لها: ما لها يا عائشة؟ فأخبرته الخبر، وما تأولت لها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مه يا عائشة «إذا عبرتم للمسلم الرؤيا فاعبروها على الخير، فإن الرؤيا تكون على ما يعبرها صاحبها، فمات، والله زوجها، ولا أراها إلا ولدت غلاما فاجرا»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.