تخطَّ إلى المحتوى
٦

باب

باب إذا تزوج الرجل ما يقال له

٢ مدخلًا

  1. ٢٬٢١٩

    أخبرنا محمد بن كثير العبدي البصري، أخبرنا سفيان، عن يونس، عن الحسن، قال: سمعته يقول: قدم عقيل بن أبي طالب البصرة فتزوج امرأة من بني جشم، فقالوا له: بالرفاء والبنين، فقال: لا تقولوا ذلك: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن ذلك، وأمرنا أن نقول: «بارك الله لك، وبارك عليك»

  2. ٢٬٢٢٠

    حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا عبد العزيز، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا رفأ لإنسان، قال: «بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.