تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

١٥

باب

باب في تخيير الأمة تكون تحت العبد فتعتق

٤ مدخلًا

  1. ٢٬٣٣٥

    أخبرنا سهل بن حماد، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أنها أرادت أن تشتري بريرة فأراد مواليها أن يشترطوا ولاءها، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «اشتريها فإنما الولاء لمن أعتق» فاشترتها، فأعتقتها، وخيرها من زوجها، وكان حرا، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بلحم " فقال: من أين هذا؟ " قيل: تصدق به على بريرة، فقال: «هو لها صدقة ولنا هدية»

  2. ٢٬٣٣٦

    أخبرنا إسماعيل بن خليل، حدثنا علي بن مسهر، حدثنا هشام بن عروة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: دخل النبي صلى الله عليه وسلم علي فقربت إليه طعاما، ليس فيه لحم، فقال: «ألم أر لكم قدرا منصوبة» قلت: يا رسول الله هذا لحم تصدق به على بريرة فأهدت لنا، قال: «هو عليها صدقة، ولنا هدية» وكان لها زوج فلما عتقت خيرت

  3. ٢٬٣٣٧

    أخبرنا عبد الرحمن بن الضحاك، عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، عن هشام بن عروة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، أن بريرة، حين أعتقتها عائشة كان زوجها عبدا فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحضها عليه، فجعلت تقول: لرسول الله صلى الله عليه وسلم أليس لي أن أفارقه؟ قال: «بلى» قالت: فقد فارقته

  4. ٢٬٣٣٨

    أخبرنا عمرو بن عون، أنبأنا خالد بن عبد الله، عن خالد يعني الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن زوج بريرة، كان عبدا يقال له: مغيث كأني أنظر إليه يطوف خلفها يبكي ودموعه تسيل على لحيته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للعباس: يا عباس «ألا تعجب من شدة حب مغيث بريرة، ومن شدة بغض بريرة مغيثا»، فقال لها: «لو راجعتيه فإنه أبو ولدك»، فقالت: يا رسول الله أتأمرني؟ قال: «إنما أنا شافع»، قالت: لا حاجة لي فيه

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.