باب
باب ما يحل المرأة لزوجها الذي طلقها فبت طلاقها
٢ مدخلًا
-
٢٬٣١٣
أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، قال سمعت عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنده أبو بكر، وخالد بن سعيد بن العاص على الباب ينتظر، أن يؤذن له على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله إني كنت عند رفاعة فطلقني فبت طلاقي، قال: «أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى يذوق عسيلتك، وتذوقي عسيلته» فنادى خالد بن سعيد أبا بكر ألا ترى ما تجهر به؟ هذه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
-
٢٬٣١٤
حدثنا فروة بن أبي المغراء، حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: طلق رفاعة رجل من بني قريظة امرأته فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله والله إن معه إلا مثل هدبتي هذه، فقال لها: رسول الله صلى الله عليه وسلم " لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى يذوق عسيلتك، أو قال: تذوقي عسيلته "
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.