باب
باب فضل غزاة البحر
١ مدخلًا
-
٢٬٤٦٥
أخبرنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أنس بن مالك، قال: حدثتني أم حرام بنت ملحان، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " في بيتها يوما، فاستيقظ وهو يضحك، فقلت: يا رسول الله، ما أضحكك؟ قال: «أريت قوما من أمتي يركبون ظهر هذا البحر كالملوك على الأسرة» قلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم قال: «أنت منهم»، ثم نام أيضا فاستيقظ وهو يضحك، فقلت: يا رسول الله، ما أضحكك؟ قال: «أريت قوما من أمتي يركبون ظهر هذا البحر كالملوك على الأسرة» قلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: «أنت منهم»، ثم نام أيضا فاستيقظ وهو يضحك، فقلت: يا رسول الله، ما أضحكك؟ قال: «أريت قوما من أمتي يركبون هذا البحر كالملوك على الأسرة»: " قلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: أنت من الأولين " قال: فتزوجها عبادة بن الصامت فغزا في البحر، فحملها معه، فلما قدموا قربت لها بغلة لتركبها، فصرعتها، فدقت عنقها، فماتت
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.