وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب: في رهان الخيل
١ مدخلًا
-
٢٬٤٧٤
أخبرنا عفان، حدثنا سعيد بن زيد، حدثني الزبير بن الخريت، عن أبي لبيد، قال: " أجريت الخيل في زمن الحجاج - والحكم بن أيوب على البصرة - فأتينا الرهان، فلما جاءت الخيل، قال: قلنا: لو ملنا إلى أنس بن مالك فسألناه: أكانوا يراهنون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، قال: فأتيناه وهو في قصره في الزاوية. فسألناه فقلنا له: يا أبا حمزة أكنتم تراهنون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يراهن؟ قال: «نعم، لقد راهن والله على فرس له يقال له سبحة، فسبق الناس، فأنهش لذلك، وأعجبه» قال عبد الله: أنهشه: يعني: أعجبه
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.