باب
باب في غسل المستحاضة
٣٥ مدخلًا
-
٨٠٠
حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن صفية بنت شيبة بن عثمان، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، قالت: سألت امرأة من الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحيض؟ قال: «خذي ماءك وسدرك، ثم اغتسلي وأنقي، ثم صبي على رأسك حتى تبلغي شؤون الرأس، ثم خذي فرصة ممسكة». قالت: كيف أصنع بها يا رسول الله؟ فسكت. قالت: فكيف أصنع يا رسول الله؟ فسكت. فقالت عائشة: خذي فرصة ممسكة فتتبعي بها آثار الدم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع، فما أنكر عليها
-
٨٠١
أخبرنا جعفر بن عون، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني امرأة أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال: «لا إنما ذلك عرق، فإذا أقبلت الحيضة، فدعي الصلاة، وإذا أدبرت، فاغسلي عنك الدم، وصلي»
-
٨٠٢
أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، أن ابنة جحش «استحيضت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغسل لكل صلاة، فإن كانت لتدخل المركن وإنه لمملوء ماء، فتنغمس فيه، ثم تخرج منه، وإن الدم فوقه لغالبه فتصلي»
-
٨٠٣
أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: إنما هي فلانة، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «أمرها بالغسل لكل صلاة، فلما شق ذلك عليها، أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل واحد، وبين المغرب والعشاء بغسل واحد، وتغتسل للفجر» قال أبو محمد: الناس يقولون: سهلة بنت سهيل قال يزيد بن هارون: سهيلة بنت سهل
-
٨٠٤
أخبرنا هاشم بن القاسم، حدثنا شعبة، قال: سألت عبد الرحمن بن القاسم، عن المستحاضة فأخبرني عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، أن امرأة استحيضت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرت قال: قلت لعبد الرحمن: النبي صلى الله عليه وسلم أمرها؟ قال: لا أحدثك عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا قال: فأمرت أن «تؤخر الظهر، وتعجل العصر، وتغتسل لهما غسلا، وتؤخر المغرب، وتعجل العشاء، وتغتسل لهما غسلا، وتغتسل للصبح غسلا»
-
٨٠٥
حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا الأوزاعي، حدثني الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: استحيضت أم حبيبة بنت جحش سبع سنين، وهي تحت عبد الرحمن بن عوف، فاشتكت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها ليست بحيضة، إنما هو عرق، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت، فاغتسلي وصلي» قالت عائشة: فكانت تغتسل لكل صلاة، ثم تصلي، قالت: وكانت تقعد في مركن لأختها زينب بنت جحش حتى إن حمرة الدم لتعلو الماء
-
٨٠٦
أخبرنا حجاج بن منهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، أن فاطمة بنت أبي حبيش قالت: يا رسول الله، إني امرأة أستحاض، أفأترك الصلاة؟ قال: «لا، إنما ذلك عرق، وليست بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة، فاتركي الصلاة، فإذا ذهب قدرها، فاغسلي عنك الدم وتوضئي وصلي» قال هشام: فكان أبي يقول: تغتسل غسل الأول ثم ما يكون بعد ذلك، فإنها تطهر وتصلي
-
٨٠٧
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا الليث بن سعد، عن نافع، عن سليمان بن يسار، أن رجلا، أخبره عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن امرأة كانت تهراق الدم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتت أم سلمة لها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لتنظر عدد الليالي والأيام التي كانت تحيضهن قبل أن يكون بها الذي كان، وقدرهن من الشهر، فتترك الصلاة لذلك، فإذا خلفت ذلك، وحضرت الصلاة، فلتغتسل، ولتستثفر بثوب، ثم تصلي»
-
٨٠٨
حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن أم حبيبة رضي الله عنها، قالت: يا رسول الله غلبني الدم؟ قال: «اغتسلي وصلي»
-
٨٠٩
أخبرنا سليمان بن داود الهاشمي، حدثنا إبراهيم يعني ابن سعد، عن الزهري، عن عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، أنها: سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: جاءت أم حبيبة بنت جحش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت استحيضت سبع سنين، فاشتكت ذلك إليه، واستفتته فيه، فقال لها: «إن هذا ليس بالحيضة، إنما هذا عرق، فاغتسلي، ثم صلي» قالت عائشة: وكانت أم حبيبة تغتسل لكل صلاة، وتصلي، وكانت تجلس في المركن فتعلو حمرة الدم الماء، ثم تصلي
-
٨١٠
أخبرنا أحمد بن خالد، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن أم حبيبة بنت جحش كانت استحيضت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم «فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالغسل لكل صلاة. فإن كانت لتنغمس في المركن، وإنه لمملوء ماء، ثم تخرج منه. وإن الدم لعاليه فتصلي»
-
٨١١
أخبرنا أحمد بن خالد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن القاسم، أنها كانت بادية بنت غيلان الثقفية
-
٨١٢
وعن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: إنما هي سهلة بنت سهيل بن عمرو استحاضت، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «أمرها بالغسل عند كل صلاة، فلما جهدها ذلك، أمر أن تجمع بين الظهر والعصر في غسل واحد، والمغرب والعشاء في غسل واحد، وتغتسل للصبح»
-
٨١٣
أخبرنا أحمد بن خالد، حدثنا محمد عن سعد بن إبراهيم، قال: إنما جاء اختلافهم أنهن ثلاثتهن عند عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، فقال بعضهم: هي أم حبيبة، وقال بعضهم: هي بادية، وقال بعضهم: هي سهلة بنت سهيل
-
٨١٤
أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى، أن القعقاع بن حكيم، أخبره: أنه سأل سعيدا، عن المستحاضة فقال: يا ابن أخي، ما بقي أحد أعلم بهذا مني: «إذا أقبلت الحيضة، فلتدع الصلاة، وإذا أدبرت فلتغتسل، ولتصل»
-
٨١٥
أخبرنا أسود بن عامر، حدثنا شعبة، عن عمار، مولى بني هاشم، عن ابن عباس رضي الله عنهما، في المستحاضة «تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل ثم تحتشي وتستثفر، ثم تصلي». فقال الرجل: وإن كانت تسيل؟ قال: «وإن كانت تسيل مثل هذا المثعب»
-
٨١٦
أخبرنا يزيد بن هارون، حدثنا حميد، عن عمار بن أبي عمار، قال: كان ابن عباس رضي الله عنهما، «من أشد الناس قولا في المستحاضة»، ثم رخص بعد: أتته امرأة فقالت: أدخل الكعبة وأنا حائض؟. قال: «نعم وإن كنت تثجينه ثجا، استدخلي، ثم استثفري، ثم ادخلي»
-
٨١٧
أخبرنا موسى بن خالد، حدثنا معتمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مجالد، عن عامر، عن قمير، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: سألتها عن المستحاضة، قالت: «تنتظر أقراءها التي كانت تترك فيها الصلاة قبل ذلك، فإذا كان يوم طهرها الذي كانت تطهر فيه، اغتسلت، ثم توضأت عند كل صلاة وصلت»
-
٨١٨
أخبرنا موسى بن خالد، عن معتمر، عن إسماعيل، عن رجل من حيه، عن أبي جعفر، مثل ما قالت عائشة رضي الله عنها
-
٨١٩
أخبرنا جعفر بن عون، حدثنا إسماعيل، عن عامر، عن قمير، عن عائشة رضي الله عنها في المستحاضة: «تنتظر أيامها التي كانت تترك الصلاة فيها، فإذا كان يوم طهرها الذي كانت تطهر فيه، اغتسلت ثم توضأت عند كل صلاة وصلت»
-
٨٢٠
أخبرنا محمد بن عيسى، حدثنا شريك، عن أبي اليقظان، عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المستحاضة تدع الصلاة أيام حيضها في كل شهر، فإذا كان عند انقضائها، اغتسلت، وصلت، وصامت، وتوضأت عند كل صلاة»
-
٨٢١
حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا حماد بن زيد، عن كثير، وحفص، عن الحسن «في المستحاضة التي تعرف أيام حيضتها إذا طلقت فيطول بها الدم، فإنها تعتد قدر أقرائها ثلاث حيض، وفي الصلاة إذا جاء وقت الحيض في كل شهر، أمسكت عن الصلاة»
-
٨٢٢
أخبرنا محمد بن عيسى، حدثنا معتمر، عن أبيه، قال: قلت لقتادة: امرأة كان حيضها معلوما، فزادت عليه خمسة أيام، أو أربعة أيام، أو ثلاثة أيام، قال: «تصلي»، قلت: يومين؟ قال: «ذلك من حيضها»، وسألت ابن سيرين قال: النساء أعلم بذلك
-
٨٢٣
أخبرنا محمد بن عيسى، حدثنا معتمر، عن أبيه، عن الحسن، في المرأة ترى الدم أيام طهرها قال: «أرى أن تغتسل وتصلي»
-
٨٢٤
أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، قال: سئل ابن عباس عن المرأة تستحاض؟ قال: «تنتظر قدر ما كانت تحيض، فلتحرم الصلاة، ثم لتغتسل ولتصل حتى إذا كان أوانها الذي تحيض فيه، فلتحرم الصلاة ثم لتغتسل، فإنما ذاك من الشيطان يريد أن يكفر إحداهن»
-
٨٢٥
أخبرنا محمد بن يوسف، أنبأنا إسرائيل، حدثنا أبو إسحاق، عن محمد بن علي أبي جعفر، أنه: قال في " المستحاضة: تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل وتحتشي كرسفا، وتوضأ عند كل صلاة "
-
٨٢٦
أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن فراس، عن الشعبي، عن قمير امرأة مسروق، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «المستحاضة تجلس أيام أقرائها. ثم تغتسل غسلا واحدا، وتتوضأ لكل صلاة»
-
٨٢٧
أخبرنا محمد بن عيسى، حدثنا ابن علية، أنبأنا خالد، عن أنس بن سيرين، قال: استحيضت امرأة من آل أنس فأمروني، فسألت ابن عباس، فقال: «أما ما رأت الدم البحراني، فلا تصلي، فإذا رأت الطهر ولو ساعة من نهار، فلتغتسل ولتصل»
-
٨٢٨
أخبرنا أبو النعمان، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا خالد، عن أنس بن سيرين، قال: كانت أم ولد لأنس بن مالك استحيضت فأمروني أن أستفتي ابن عباس رضي الله عنهما، فسألته، فقال: «إذا رأت الدم البحراني، فلا تصلي، فإذا رأت الطهر، فلتغتسل ولتصل»
-
٨٢٩
حدثنا حجاج بن نصير، حدثنا قرة، عن الضحاك، أن امرأة سألته فقالت: إني امرأة أستحاض، فقال: «إذا رأيت دما عبيطا، فأمسكي أيام أقرائك»
-
٨٣٠
أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، قال: المستحاضة «تجلس أيام أقرائها، ثم تغتسل للظهر، والعصر غسلا واحدا، وتؤخر المغرب، وتعجل العشاء، وذلك في وقت العشاء، وللفجر غسلا واحدا، ولا تصوم، ولا يأتيها زوجها، ولا تمس المصحف»
-
٨٣١
أخبرنا الحسن بن الربيع، حدثنا أبو الأحوص، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عطاء، قال: كان ابن عباس رضي الله عنهما، يقول في المستحاضة: " تغتسل غسلا واحدا للظهر والعصر، وغسلا للمغرب، والعشاء، وكان يقول: تؤخر الظهر، وتعجل العصر، وتؤخر المغرب، وتعجل العشاء "
-
٨٣٢
أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، في المستحاضة «إذا خلفت قروءها، فإذا كان عند العصر، توضأت وضوءا سابغا، ثم لتأخذ ثوبا، فلتستثفر به، ثم لتصل الظهر والعصر جميعا، ثم لتفعل مثل ذلك، ثم لتصل المغرب والعشاء جميعا، ثم لتفعل مثل ذلك، ثم لتصل الصبح»
-
٨٣٣
أخبرنا زكريا بن عدي، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن عطاء، وسعيد، وعكرمة، قالوا: في المستحاضة: «تغتسل كل يوم لصلاة الأولى والعصر، فتصليهما، وتغتسل للمغرب والعشاء فتصليهما، وتغتسل لصلاة الغداة»
-
٨٣٤
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا أبو زبيد، حدثنا حصين، عن عبد الله بن شداد، قال «المستحاضة تغتسل، ثم تجمع بين الظهر والعصر، فإن رأت شيئا اغتسلت وجمعت بين المغرب والعشاء»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.