تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٦

باب

باب: في الغيبة

١ مدخلًا

  1. ٢٬٧٥٦

    أخبرنا نعيم بن حماد، عن عبد العزيز بن محمد، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قيل له: ما الغيبة؟ قال: «ذكرك أخاك بما يكره». قيل: وإن كان في أخي ما أقول؟ قال: «فإن كان فيه، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه، فقد بهته»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.