وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب: ما يستحب بالوصية من التشهد والكلام
٥ مدخلًا
-
٣٬٢٢٦
أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا ابن عون، عن محمد بن سيرين: " أنه أوصى - ذكر ما أوصى به أو هذا ذكر ما أوصى به محمد بن أبي عمرة - بنيه وأهل بيته أن {اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين}. وأوصاهم بما أوصى به إبراهيم بنيه ويعقوب {يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [البقرة: 132]. وأوصاهم أن لا يرغبوا أن يكونوا موالي الأنصار وإخوانهم في الدين، وأن العفة والصدق خير وأتقى من الزنا والكذب، إن حدث به حدث في مرضي هذا قبل أن أغير وصيتي هذه، ثم ذكر حاجته "
-
٣٬٢٢٧
أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا أبو بكر، حدثنا هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أنس، قال: " هكذا كانوا يوصون: هذا ما أوصى به فلان بن فلان، أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأوصى من ترك بعده من أهله أن يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم، وأن يطيعوا الله ورسوله إن كانوا مؤمنين. وأوصاهم بما أوصى به إبراهيم بنيه، ويعقوب: {يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [البقرة: 132]. وأوصى إن حدث به حدث من وجعه هذا، أن حاجته كذا وكذا "
-
٣٬٢٢٨
حدثنا الحكم بن المبارك، أخبرنا الوليد، عن حفص بن غيلان، عن مكحول، حين أوصى قال: " تشهد هذا - ما شهد به -: نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، ويؤمن بالله ويكفر بالطاغوت على ذلك يحيا إن شاء الله، ويموت، ويبعث، وأوصى فيما رزقه الله فيما ترك إن حدث به حدث وهو كذا وكذا إن لم يغير شيئا مما في هذه الوصية "
-
٣٬٢٢٩
حدثنا الحكم، حدثنا الوليد، قال: أخبرني ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، قال: «هذه وصية أبي الدرداء»
-
٣٬٢٣٠
حدثنا جعفر بن عون، حدثنا أبو حيان التيمي، عن أبيه، قال: " كتب الربيع بن خثيم، وصيته: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به الربيع بن خثيم وأشهد الله عليه، وكفى بالله شهيدا، وجازيا لعباده الصالحين ومثيبا، فإني رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا، وإني آمر نفسي ومن أطاعني أن نعبد الله في العابدين، ونحمده في الحامدين، وأن ننصح لجماعة المسلمين "
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.