تخطَّ إلى المحتوى
١٧٥

باب

باب في سجدتي السهو من الزيادة

٣ مدخلًا

  1. ١٬٥٣٧

    أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأنا ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي، فصلى ركعتين، ثم سلم وقام إلى خشبة معترضة في المسجد، فوضع يده عليها - قال: يزيد وأرانا ابن عون - ووضع كفيه إحداهما على ظهر الأخرى، وأدخل أصابعه العليا في السفلى واضعا وقام كأنه غضبان، قال: فخرج السرعان من الناس، وجعلوا يقولون: قصرت الصلاة، قصرت الصلاة، وفي القوم أبو بكر وعمر فلم يتكلما، وفي القوم رجل طويل اليدين، يسمى ذا اليدين، فقال: يا رسول الله، أنسيت الصلاة أم قصرت؟ فقال: «ما نسيت ولا قصرت الصلاة»، فقال: «أو كذلك؟»، قالوا: نعم، قال: فرجع فأتم ما بقي ثم سلم وكبر فسجد طويلا، ثم رفع رأسه فكبر وسجد مثل ما سجد، ثم رفع رأسه وانصرف

  2. ١٬٥٣٨

    أخبرنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني ابن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله أن أبا هريرة قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر أو العصر، فسلم في ركعتين من إحداهما، فقال له ذو الشمالين بن عبد عمرو بن نضلة الخزاعي - وهو حليف بني زهرة -: أقصرت أم نسيت يا رسول الله؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم أنس ولم تقصر»، فقال ذو الشمالين: قد كان بعض ذلك يا رسول الله، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس، فقال: «أصدق ذو اليدين؟»، قالوا: نعم، يا رسول الله، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتم الصلاة، ولم يحدثني أحد منهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد سجدتين وهو جالس في تلك الصلاة، وذلك فيما يرى والله أعلم من أجل أن الناس يقنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استيقن

  3. ١٬٥٣٩

    حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي الله عليه وسلم «أنه صلى الظهر خمسا، فقيل له، فسجد سجدتين»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.