تخطَّ إلى المحتوى
٢١٦

باب

باب القنوت بعد الركوع

٥ مدخلًا

  1. ١٬٦٣٦

    حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن ابن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد، قنت بعد الركوع، فربما قال: إذا قال: «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها سنين كسني يوسف»، ويجهر بذلك، ويقول في بعض صلاته في صلاة الفجر: «اللهم العن فلانا، وفلانا لحيين من أحياء العرب»، فأنزل الله تعالى: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} [آل عمران: 128]

  2. ١٬٦٣٧

    أخبرنا أبو النعمان، حدثنا ثابت بن يزيد، حدثنا عاصم قال: سألت أنس بن مالك عن القنوت فقال: قبل الركوع. قال: فقلت: إن فلانا يزعم أنك قلت بعد الركوع، قال: كذب، ثم حدث «أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا بعد الركوع، ويدعو على حي من بني سليم»

  3. ١٬٦٣٨

    حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت في الصبح»

  4. ١٬٦٣٩

    حدثنا أبو نعيم، عن شعبة بإسناده نحوه

  5. ١٬٦٤٠

    حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، قال: سئل أنس بن مالك أقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح؟ قال: «نعم» فقيل له - أو قلت له - قبل الركوع أو بعد الركوع؟ قال: «بعد الركوع يسيرا»، قال أبو محمد: أقول به وآخذ به ولا أرى أن آخذ به إلا في الحرب

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.