تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٦٦

باب

باب قدر القراءة في الفجر

٥ مدخلًا

  1. ١٬٣٣٤

    أخبرنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن زياد بن علاقة، قال: سمعت عمي، يقول: إنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمعه " يقرأ في إحدى الركعتين من الصبح {والنخل باسقات} [ق: 10] " قال شعبة: وسألته مرة أخرى. قال: سمعته يقرأ ب ق

  2. ١٬٣٣٥

    أخبرنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن زياد بن علاقة، عن قطبة بن مالك، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم " يقرأ في الفجر في الركعة الأولى {والنخل باسقات لها طلع نضيد} [ق: 10] "

  3. ١٬٣٣٦

    أخبرنا أبو نعيم، حدثنا المسعودي، عن الوليد بن سريع، عن عمرو بن حريث، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم " يقرأ في صلاة الصبح {إذا الشمس كورت} [التكوير: 1] " فلما انتهى إلى هذه الآية: {والليل إذا عسعس} [التكوير: 17] جعلت أقول في نفسي: ما الليل إذا عسعس؟

  4. ١٬٣٣٧

    أخبرنا أبو نعيم، حدثنا مسعر، عن الوليد عن عمرو بن حريث نحوه

  5. ١٬٣٣٨

    أخبرنا سعيد بن عامر، حدثنا عوف، عن سيار بن سلامة، قال: دخلت مع أبي على أبي برزة الأسلمي وهو على علوية من قصب، فسأله أبي عن وقت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كان «يصلي الهجير التي تدعون الظهيرة إذا دحضت الشمس، وكان يصلي العصر ثم ينطلق أحدنا إلى أهله في أقصى المدينة والشمس حية» قال: ونسيت ما ذكر في المغرب، وكان «يستحب أن يؤخر من صلاة العشاء التي تدعون العتمة، وكان ينصرف من صلاة الصبح والرجل يعرف جليسه، وكان يقرأ فيها من الستين إلى المائة»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.